عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-2008, 01:19 AM   #[2]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان مشاهدة المشاركة
[frame="5 80"]
فريق العمايا.. من هنا رفع علم السودان على سارية القصر!!
السيد الجاك بخيت الله يرحمه
[/frame]
العزيز عبد الجليل
تداخلت عليا الرؤية
شرق شارع الأربعين أم غرب الشارع
هل فريق العمايا يقع على ضفة الخور الذي يمر بحي الهاشماب وجنوب الموردة؟ وذلك شرق الأربعين أم أنه منطقة حي الربيع ويمتد شمالا حتي جنوب الإرسالية حسب وصفك المفصل والذي يوضح الخارطة بألوانها الزاهية كصورة مجسمة خطتها أناملك؟
"ذي القولة المشهورة في برنامج من سيربح المليون لجورج قداحي"
دعني أستعين بصديق
وصديقي هو أخي الذي ما سلك مسلكا وإلا خبره وما زار موقعا وإلا حفظه وما عاش حدثا وإلا وثقه وهو يا العزيز؛ الحبيب شوقي بدري.
فهو قطعا سيحل أمر إلتباثي ويحل ربط الرؤية التي تداخلت أمامي.
أنا أسكن شارع الأربعين حيث ولدت قبل نصف قرن مضافة له أحدى عشر من سنوات الطفولة في هذا الحي، أذكر وإلي هذه اللحظة رتل العمايا الذي يتشكل من صفوف والصف لا يزيد على العشرة أفراد، يتقدمهم طفل وكان دوما صحيح العين ثاقب الرؤية والروئ في عمر الزهور بين السابعة والعاشرة في ما بدا (بدى) لي؛ يمسك بطرف عصاة، طرفها الأخر في واحدة من أيادي رجل كبير في السن ووالذي كان بيده الثانية يمسك عصاة طرفها عند آخر وتستمر السلسلة حتى تصل عند النساء واللائي كن في يد العصا التي تشكل رابط اطابور المنظم وفي اليد الآخرى يمسكن بطفل إن لم يكن مربوط على الظهر (كما تفعل السيدات في دول أفريقيا الغربية في حملهن للأطفال الرضع) وكان هذا الصف وصفوف أخرى تلحقه. وكانو يتغنون بأهازيج يحلو سماعها وأذكر أيضا أن هذا التحرك يبدأ دوما بعد صلاة الصبح ومباشرة بعد شروق الشمس،، كان هذا المشهد يستهويني واليه أيضا مشهد أخر لا ينمحي من ذاكرتي، وهو لطلبة الكلية الحربية وكلية الشرطة حين يخرجون في الصباح الباكر في "جكة الصباحية" لتمارين الجري والتنشيط، هؤلاء أيضا كانو كصفوف العمايا يرددون مقتطفات من الأغاني أو الأناشيد الحماسية... (الكلية الحربية كانت حيث السلاح الطبي بأمدرمان حاليا وكلية البوليس كانت حيث امبنى الجمعية التأسيسية حاليا)
العزيز عبد الجليل، أستميحك العذر في هذا السرد متجاوزاً حد المداخلة بخطوط كثيرة، ولكنك الهبت في داخلي نار الشوق لكل ملمتر في تلك البقعة الطاهرة من بقعة المهدي المباركة
لك كل الشكر وفي الختام، أسرة عمنا الجاك بخيت هي من معالم حتتنا إن كانت شرق الأربعين أو غربو وفيها ومنها شباب، ليهم شوقي الكتير،،، علي الجاك،،، سلام هوي.
وهناك الحبيب عصمت العالم والذي لابد آثار فيه هذا البوست شجون وشجون



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس