عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2008, 07:58 PM   #[14]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

لماذا يتهيبون المد القادم من الحركة النسائية؟
افرزت الايام الثلاثة التى ناقش المجلس الوطنى قانون الانتخابات و التى تحسب بعدد ساعات جلسة واحدة فقط ليتفق الشريكين برغم التمديد لدورة المجلس من اجل القانون بهدف التشاور مع القوى السياسية حول الكيفية التى تاتى بها القوائم بعد الاجماع على الاطار العام لشكل القانون الذى استغرق 19 شهرا لدى المفوضية و اخرجته فى قالب يحتاج فقط الى الكيفية للتمثيل الاصلا لم تتفق فيها جميع القوى السياسية مع المؤتمر الوطنى فقط ... و تتسارع خطوط النار بابييى و يجد الشريكين بعد مزيدات و مساومات ان يتلاعبا بقانون الانتخابات و يظل وعى القوى السياسية يقظ و يدرك ما وراء الكواليس حتى و كل كروت اللعب فى ايدى الشركين و من المفارقات يقولون بنفخ الافواه بان التدوال السلمى للسلطة و التعددية الحزبية و التحول الديمقراطى و فى خلال ثلاثة ساعات وبستعجال غير مسبوق و غير مقرون بالنتائج يجزون القانون و من اعاد الصياغة لا يعلمون فى دهاليز الشركين عجبى ! و نضغط ليل صباح و اجتماعات كثر و لقاءات و مشاورات بين الوان الطيف السياسى (بالرغم من الحالة التعجيزية فى تحديد مواعيد الاجتماعات الساعة الثامنة مساء و هم يعلمون بان المراة العاملة جل وقتها خارج المنزل و تعود فى الساعة السادسة مساء و يكون مطلوب اجتماع القوى السياسية بعد الثامنة و لكن تخطينا الحواجز و زاحمنا فى كل المنابر لتوصيل صوتنا و برهان قوتنا و تماسكنا ايها الرجال) و نشهد بان قطاع الشمال للحركة تحرك بفاعلية و بالذات النساء و لكن ما الذى تم ؟ انها المزيدات الحزبية الضيقة لدى قاصرى الافق السياسيى و هم يتبجحون بان الكونا انصاف للمراة قفوا ايها الساسة نمور من ورق من الذى اعطانا الكوتا و هم يمتنون بالـ 25% الكوتا لم تتفتق من عقليتكم الرجعية والتى لا ترى اى دور ريادى للنساء انكم منغلقون و منكفون على انجازات وهمية انهم اتون من الغابة الى براحات الخرطوم الواسعة و يتشدقون بان التمييز جاء عبر اتفاقية السلام الثنائية لا و الف لا يا عرمان انه نضال الحركة النسوية السودانية القائم على اجندة وطنية خالصة لا مزيدات فيها و لم و لن نساوم فيها و كيف لكم ان تتفقوا على كل التعديلات و عندما تصلوا الى القوائم النسائية تتصلبون و تتعنتون و تساومون بحصة النساء لماذا تتهيبون وجود النساء فى المراكز الامامية من اتخاذ القرار و المجالس التشريعية جميعها و ماذا يضيركم من وجود القائمة الحزبية انها المشاركة السياسية ايها الجهلاء ... و لكن اجماع النساء حتى داخل الحركة و مسيرة نضالهم فى قطاع الشمال تتواصل و تتحالف مع الحركة النسائية من اجل التغيير و اصلا قطاع الجنوب باع القضية منذ 2005 وقبض الثمن و هم واهمون ببناء سودان جديد يبدأ منعزلا فى اطار الجنوب بمحدودية افقهم و رؤاهم السياسية الضيقة متناسين بكل نضالاتنا من اجل قضية الجنوب وصنع السلام لم ياتى به اعضاء الحركة فقط بل من الذى اطر حتى للاتفاقية يا هولاء واليوم استدامة السلام فى الجنوب قطعا غير قاصر على حزب الحركة الشعبية هنالك قوى مقدرة من احزاب الجنوب و الانتخابات سوف تثبت الوجود الكمى للحركة فى ارض الجنوب ... اصحو من غفلتكم يا عرمان و باقان ان التغيير الذى لا تنشدونه اتى لا محالة حتى من داخل الحركة و قطاع الشمال يشهد التطور و التغيير لتلاحمه مع القوى السياسية بقى ان تنزلوا من ابراجكم الذهبية لقضايا الشعب السودانى و الا سوف تذهبون و معكم الشريك غير الحليف الى مزبلة التاريخ .... اما الانقاذيون الذين يرغبون فى تكريم بدرية سليمان المشرع الاساسى مع تؤام روحها النيل ابوقرون للشريعة و الجلدة السريعة و قوانين سبتمبر و ما عرفت بقانون 1983 النميرية و احتفظ بها الانقاذ كمشرع و يريدون اليوم ان يعطونها الدور الاساسى فى التشريع للكوتا النسائية كيف لكم هذا و هى التى رفضت التشاور مع القوى السياسية و عندما تحدتها جموع النساء يوم رفع المذكرة و هن ينتزعن الدخول الى حرم قاعة البرلمان انتزاعا و راينا الهلع و الخوف حتى الصراخ لا( ما توزعوا منشورات فى القاعة ) و بارتياح اجبن انها مذكرة و ليس منشور ايها المنصة و واصلن فى توصيل الراى لان البرلمان يا استاذة برلمان الشعب ويقتلعن الفرص فى التفاوض مع بعض من اعضاء المجلس الذين فتحوا اذانهم فى تلك الساعة و تاريخ بدرية سليمان كقانونية اسود حتى فى قضايا النساء حتى تكرموها على اى شى الا الكوتا ايها البلهاء لانها جاءت نتيجة لثمار الحركة النسائية منذ الخمسينات واين كانت حينها بدرية سليمان و حتى اعضاء الحركة قطاع الجنوب هل يدركون حجم النضال و مراراته و كم دفعت النساء دورا متعاظما يوما بعد يوم لنشهد اليوم بان اعضاء الشركين يتبجحون بانهم يقدمون الكوتا فى طبق من ذهب للمراة السودانية قفوا يا هؤلاء... اين انتم من حجم نضالاتنا و ماذا قدمتم لاى جند يخدم قضايا المراة النازحة و المشردة و المكتوية بنار الحروب و النزاعات فى دارفور و الشرق و الجنوب و المفصولات سياسيا وكل قضايا المهمشات الا يكفيكم قانون الاحوال الشخصية و قانون النظام العام حتى تتوارو خجلا من دور المراة الطليعى وتتوهمون ان الكوتا من صنيكم كيف يستقيم ذلك؟ و بالمقابل مؤمنون نحن الحركة النسائية باننا سوف نعيد صياغة التحول الديمقراطى و بكل الحسابات سوف نقلب موازين القوى السياسية واولها البرلمان نحن جاهزون ايها الساسة و عليكم ان تعوا الدرس جيدا لان الحركة النسائية لم تعد رقم يذكر عند الانتخابات فقط و لكن المستوى المتطور الذى نشهده يجعلنا قوة ضاربة فى جذور التغيير السياسى و الاجتماعى و لا نكشف اصلا على المقدرة التنظيمية الفائقة للنساء فى ترتيب صفوفهن و اجماعهن فى الحراك السياسى و هى تجربة نقدمها لكم هدية فى ظل منعطفات التحالفات السياسية من اجل كسب اصوات الناخبين ايها الساسة تعلموا من وحدة النساء و التفافهن حول برنامج و قضايا و اجندة سياسية محددة نحن لا نحرث فى البحر ( و لمتين مباراة الرجال ديل) كفاية حقا كفاية ترغبوا التغيير فى برامج الاحزاب والقوالب التنظيمية و مؤتمرات الاحزاب التى سوف تعقد لا وجود البتة لاى امانة للمراة و لا مكتب للمراة ولا ركن قصى به لافتة كتبت عليه المراة ارصدوا ايها الباحثون للحركة النسوية و بتحليل عميق للتحول المرتغب فالنبدأ من المصطلح لجموع النساء و ليس المراة هذا ما اتفقنا عليه فنحن قادمون ...
و اللافت للانظار ان هنالك اجيال قادمة لها افقها السياسى سوف تؤثر فى المعادلات السياسية و كذلك التجاوب الكبير للمواطنين فى ملحمة الرفض للقائمة المنفصلة و يبرز الوعى المساند لدور النساء المرتقب و الشباب من الجنسين تلاحمو مع مطلب الحركة النسائية مناصرين للقائمة المدمجة و داعمون لملحمة الرفض و هم يهتفون و يوازرون و نشهد كذلك لرجال الشرطة و الامن و المرور وهم يراقبون مسيرة النساء الرافضة من امام البرلمان و تعاملوا بوعى و يقظة برغم عرقلة حركة المرور القاصدة للكبرى وافساحهم المجال لابراز الشعرات و توزيع المذكرة و البوسترات على جانبى الطريق ... و مربط الفرس هل الانتخابات سوف تقوم فى موعدها اى ستكون ام هنالك مناورات سوف ترى النور فى القريب العاجل لتحدد مستقبل الوطن السياسى.



التوقيع: [mark=#050000]
يا خالدا تحت الثرى
[/mark]
منال غير متصل   رد مع اقتباس