عرض مشاركة واحدة
قديم 15-06-2011, 07:26 PM   #[15]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

[frame="1 50"]
... ايها الاحباب...
دعونا نبحر على سفينة الاشراق ...ونبحر نحو ذلك الافق الذى اكتسى من طلاسم الوان اللغه....عكود...ومهند..وفيروز... وشخصى الضعيف...مزازيك ذلك التداخل المتشعب فى تشكيلة الرؤى..وتفرد التعابير...وردود اشراق ضرار على زوايا وابعاد كل رؤيه..
دعونا ننساب مع ذلاقة اللغه ودفء تلك الامواج..[/frame]
...

[frame="3 50"]
...ما خطه يراع اشراق ضرار...[/frame]




مؤلف رسالة
Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 7:11 am موضوع الرسالة: خاطرة ....(8)....!

م[frame="5 60"]دخل :
لا يمكنني ان اجد مسما فعليا للذي بيننا ... أهي اصرة تستمد وجودها واستدامتها من كل التناقضات التي نعيشها ؟ من غربتك الانهائية ؟ امن من ارتباطك العاجز بالوطن ؟ او من حبك النازف لزمان ومكان ما عادا يوجدان الآن؟ ام هي بحثي الدائم عن وطن يسعك ويسع احلامك ؟ ام غربتي داخل نفسي وحزني الابدي على حرف لا اجده؟؟

حزن :
كانت الكتابة اليك مجاهدة للامساك بتلابيب لحظات منفلتة من الحس ، الآن صارت الكتابة اليك مقاومة وكابدة أحاسيس منفلتة من اللحظات التي عرفناها معا في زمان غير هذا الزمن ومكان غير هذا المكان ، لعله لم يأت بعد او لعله كان في الذاكرة ولم تعد ملامحه واضحة الآ،.. بفعل تقادم السن او الغربة الشجن .. او اللوم الالم ...! صارت الكتابة اليك استماتة لاستعادة كل الاوقات .. والكلمات .. الشعر .. والاغاني الاحاديث .. القراءات .. اللقاءات .. كل شئ .. كل شئ جميل .. ومخضر كان يجمعني بك .. ابان ايام مخضرات .. لاباعد اشباح الآخرين .. لاخفاء صور تبرز احيانا كثيرة من انحاء الذاكرة القريبة تشوش الرؤيا وتفسد متعة الاسترسال في اجترارا طعم اللحظات الماضية ...!

النص :كيف يمكنني ان أبدأ الآن ؟؟ ومن أين ؟ والي أين انتهي؟ لم يجف المداد بعد لكنه صار شديد السواد كثير اللزوجة ، لم تيبس الاوراق بعد .. لكنها صارت صفراء باهت لونها لا تسر الناظرين ... لم ينضب معين الكلم بعد في دواخلي ولكنه اضمحل .. لكون الجفاف قد اصاب منابعه .. لم ينكسر القلم بعد مني .. ولكن استعصت الحروف عليه لبعد الشقة وانقطاع التواصل بيننا ...!! لما تزل بعد ذكرى كل الاوقات الجميلة مخضرة مورقة ونضرة في كل مناحي الروح .. فلم اذن العجز؟ لم اذن كل هذا العناء ؟؟
لتكن البداية يوم الطوفان .. فقد محت المياه كل اثر لما بعد اليوم المشهود......!

كل الوشائج التي تربط بين المخلوقات تتعرض من حين لآخر للهزات .. لامتحانات وتجاريب .. ولكنها في الغالب تكون العامل الاساسي في توطيد وتدعيم اواصر هذه الروابط و لاتكون خصما عليها ....! فلم يحدث النقيض بيننا ؟؟ لماذا كنت الاختبارات دائما محكا لبقاء او زوال هذه الآصرة ؟؟ .. كلما هبت ريح اقتلعتها من جذورها ورمت بها بعيدا ....! لنبدأ نحن رحلة طويلة وشاقة لغرسها وتثبيتها في مكانها ، الي ان اصبحت تهتز من جذورها حين يمر النسيم به...! لم تعد ناضرة ومخضرة كما السابق .. صارت شاحبة في حالة من الذبول يرثى لها، ولكننا لا نستطيع اجتثاثها .. فهي رمز بقائنا .. واكبر دليل على اننا مانزال على قيد الحياة .. فبزوالها ينطفئ النور الدليل ...
لم لا نستطيع ان نعبر بحر الاحزان هذا ؟؟ لم اسطال ليل الالم هذا حتى لم يعد هناك من امل في الاشراق؟ لم لا نسطيع ان نعد بالزمان القهقري ونبدأ من هناك ؟؟ حيث كانت المعجزة وكان التتويج ... معجزة التلاق بين ملايين البشر ... معجزة التوقيت بين ملايين الدقائق والساعات ... ثم معجزة البوح من بين ملايين الحروف ... والكلمات ....
لندع كل الالام التي حلت بروحينا من بعد ذلك المعراج لندعها وراء ظهورنا ودعنا نبدأ من هناك.. لعل ما كنا نحمله انذاك من زاد كاف لنعبر به صحاري الرهق التي نتوه بها الآن ، ودع عنك لومي .. دع عنك لوم نفسك .. دع عنك لوم الآخرين .......! فما حدث كان في سفر التكوين وهو مسطور .. فقط علينا ان نجتاز هذا الجفاف بالاستعانة عليه بقليل من ماء وزاد كنا نختزنه في قلوبنا ... فهل من أمل؟؟ هل من بصيص نور وسط كل هذا الديجور في بعث جديد؟ مبال طائر الفينيق قد فقد المقدرة على البعث من بين الركام والرماد؟؟ هل فقدت الاسطورة القها ورونقها ؟؟ ام هل فقدنا نحن الايمان بها بها وبالبعث المتجدد من خبايا رماد ارواحنا ؟؟
اين بريق الكلمات .. الق التعبير .. وجلاء الالفاظ؟؟ اين المعاني السامقات .. الوصف الجزل .. الكلمات الموسيقى والاشعار المعلقات ؟؟ اين مني كل هذا الآن؟ لم تعد بي مقدرة على الكتابة .. فقد اصبحت امتحان يصعب على اجتيازه .. خصوصا اذا كانت الكتابة اليك ...! فالصور الذكريات .. الآ/ال : كانت سهوبا خضراء تنشر في ارواحنا نداوة تدفعنا لطرح اشهى الثمار .. اطيب المعاني واحلي الكلمات ... اما الآن فقد اصبح روض الذكريات طيف .. بيعد المنال نشتم ريحه .. ولا نجد له من اثر .. على امتداد ابصارنا .. نحس بحلاوته ولا نجد من سبيل للوصول اليه ..
ليبق هذا الروض قصيا بعيدا نركن اليه كلما اشتد سعير شمس ايامنا .........!

ليتني لم ابدأ فلا انا استطعت تبليغك رسالتي ولا انت امنت بها ....!
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن

انتقل الى الاعلى

[/frame]
عصمت العالم


[frame="7 80"]
اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 4:39 pm موضوع الرسالة:
] العزيزة اشراق..

حرفك المتمكن الفياض ..هو السحر العجاب ..فى فن التطريز لمشاهد المقاطع لتتحرك كلها فى وتيرة الرسم المتحرك ليوحى بمنطق الحركةلتفاعيل المعانى المراد لها ان تتبرج بقدر يتيح استيعابها كما اراد لها سر الحرف ان تكون...هذه تفرد عجاب..ومقدرات مذهلة..
عظيم تقديرى..

وفى قراتى ساحاول ان اخترق تشكيلة السمات..من منحنى الرؤية المختلفة والمتداخلة لذلك الشجو الحنين..من .مدخل..الى حزن..الى النص ..وعبارات الخاتمة لهذه الخاطره رقم 8..

المدخل...
تداخلات الحزن المختزن الذى طفح لكى يسبر غور كل الارتدادات..وتساؤلات توتر المعرفة..وبدا منه
إنفراط التساؤل السبب... على شفق الانتظار الضياع..على محاور تتجمع وتختلف فى انعكاساتها..
ليبدأ زمن التحليق على فراغات مسافات الارتفاع..ليؤثر مباشرة اخضرار الامل المعقود على افق
الزمن ..لكى ينطلق...ومن هنا تنفجر لحظات المخاض .الوجع...الموت..لتلك الاحلام البيض...
وتقاعسات هزيع الريح.... فتلدا مرحلة الحزن الاسف.على كل شىء..
الحزن....
تباريح وجع الحزن..وفى اعتلاج نزفه..وتهاوى افاق الارتياد.. ليبدا عبور معابر الشجن الحزن..ووحيحالحسرة ..وتتبعثر كل الاشياء ..وتفقد اللهفة رونقها..وتتحطمت همسات الحس..ليتولد زمن الرهق الحزن.والذى ينيخ استار فحيح وجعه النزف بلا ميقات..لتنشرخ ا للوحة وتتلاشى تلك الالوان
وينفرط تباين ذلك الانسجام اللون الخلط...لتبدا مواسم الجفاف لتنال كل زمن الاخضرار الحلم..
فتتناثر كل مقومات ترتيب تلك اللحظات...ويموت فى دواخل النفس احساس الهمس .. لتبقى الاعماق تفترش خواء العدم الضياع..وتخيم عليها اشباح الظلام القاتل..فينهد كل شىء...
النص.... حتى الاحرف تفقد الرغبة فى التعبير .وتلجم انفاسها لا تستطيع ان تدلى برد..وتوقف ازيز الاقلام..فالموقف ابلغ من ان يتوسع ..او يحكى..تكسرت فى لحظة كل مقامات اللحظة..وصدق تسلسل حديث لم يتم..وتلك انكفاءة اورثت الموقف ضياعات الاثبات وقهر الاحباط..لترتد النفس من حالق..وتجف منابع الرشح..ليتوقف شريان حياة كانت تأمل وتتدفق.وتوقفت ازمنة النفح والايراق
وحتى اهتزازات عدم العشم..قد اصابه قحط مواجع الايام..فتندلق الاحزان.ولوعات الاسى..
فى إجترار مرير ..يحبس كل الانفاس.. ليموت كل البريق .. وتبدا مساحا الاستحالة ..ويظزل السؤال معلقا.. اهى اواصر ارتباط.زام ماذا هو ..ام هو الحنين ..وكل لك الاختزان.. ام ماذا...؟
وتبدا كل المشاهد فى ذلك الثوب الحزين...حسرة على كل الضياع...


الخاتمة..

حالة ملامة التاسف .فى محاور اغراق التحمل..تضحية كل ذلك المدى الرحيل..

العزيزة اشراق..

ربما تكون قراتى مختلفة تماما.. فى رؤيتها..
استميحك العذر ...سيدتى...! لكنها خاطرة مشاهد تتحرك..وتنطق ..
ما اروعك...

زتقديرى .وودى

انتقل الى الاعلى


فيروز



اشترك في: 09 اكتوبر 2004
مشاركات: 84
المكان: Germany
ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 5:39 pm موضوع الرسالة:
عصمت العالم كتب:
]
ما اروعك...

[/Size]



ولا حرفاً أُزيد
_________________
ما تخافى الله معاك
وكل الملائكة سُمر
انتقل الى الاعلى


عكود



اشترك في: 15 اغسطس 2004
مشاركات: 1123
المكان: الإمارات العربية المتحدة
ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:16 pm موضوع الرسالة:
الرائعة إشراق،

دائما ما أخاف على تسلسل وسبك خواطرك من "خمش" الإقتباسات..
فلا أفعل
خاطرة تدعو للتأمل، تحلق بك بعيدا في عوالم من الإشراق والجمال، كما تهبط بك وفي سلاسة ورقة إلى قيعان الحزن والحيرة والتساؤلات، فبعد أن كانت الكتابة مجاهدة...أصبحت إستماتة لإستعادة الحلم الجميل..والحيرة تغلف المكان والزمان..
في مثل هذه الحالات ليس أمامنا سوى التشبث بالأمل...الذكريات المخضرة...وبعض من الشجاعة وقليل من الجنون..حتى يستعيد المداد لونه الأسود اللامع..وتنفض الأوراق عنها شحوب اللون الأصفر لتستبدله بالأبيض الزاهي وينبت عشب المحبة حاملا ورودا زاهية تسر الناظرين..
وقبلهم الزارعين..
عندها فقط، لاتكون الهزات والزوابع خصما على الوشائج..بل تمر عليها كما يلثم النسيم براعم الأزهار..
فتزداد اخضرارا ونضار..

لك ودي وواصلي تزويدنا بالجرعات..
فقد أدمنّا حرفك

عكــود

_________________
لن يمل الحزن من عينيك أبدا
فتعلم كيف بالدمع تغني للجمال
-عبدالله جعفر-
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:27 pm موضوع الرسالة:
عصمت ايها العالم ..
سلمت حروفك المطلق ...
قراءاة انا خاطرتك ( .. اجلستني بحرفك .. هناك على حافة الحلم ... بين الظل والحقيقة .... جعلتني امسك الطيف .... واصافح حرفك المطلق ....
لا ادري اضاق المكان بنا ام اتسع ...
انعدم الزمان .... ام تطاول ليصبح الابد ؟؟ كان حرفك قمة الجبل .. الحزن ... الشامخ ... وكان حرفي الوادي الحزين ....
اجلستني مرة اخري بحرفك .. في صحراء ثلوج ... قطبية .... لفحتني عواصفها الغاضبة .... حط على حزن الزمان بكلكله ... تعاظم حزني .. غابت نجوم وخسفت شموس ... وامتلاء المكان سحب سوداء داكنة ... .. ولكن بين كل ذلك الديجور بدأ لنا وجه الحقيقة الضوء ... كشمس وليدة ... كابتسامة طفلة ..

اتقدم الآن نحو ذلك الضوء ولا املك ان اضيف حرفا ..
او كما قال عبد الوهاب المسيري ....
حين انظر الي الصحراء الساكنة
الخاشعة
حين يختلط العدم بالفراغ
حينما انظر الي السكون والسكينة
والي الصفاء الذي يتسع ويتسع
اغوص فيه كأنه بحيرة الله السمحورة
ودي
اشراق

_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:30 pm موضوع الرسالة:
فيروز .. يا زمردة التاج الملوكي ..

كنت اجلس هناك ... انظر الي النجوم .. الي الرمال
اعد الايام ..
اتحسس كلماتك الانيقات المقتضبات ..
اتساءل : متى القاك؟؟؟
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 6:37 pm موضوع الرسالة:

عكود .. ايها الكامل ..
تجلس هكذا ... في مملكة الافراح .. العمامة ...
على وجهك اكبر مشروع للابتسامة ... في قلبك .. كثير افراح .. وامال .. جبال ووديان منها ...!
بين حناياك .. ورود وازهار ...

فقط لا تسر وحيدا .. وانت تحمل كل هذا الجمال دعنا نرافقك فيكن نصيبنا مجالسة حامل المسك ...
انت امير الافراح بلا منازع ..
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الاربعاء مارس 02, 2005 9:43 pm موضوع الرسالة:
العزيزة اشراق...


الم اقل قبلا.انك تملكين ناصية إنطاق الحرف.فيندلق بافراز كل الوان وانواع السحر الذى يسبى كل الخواطر والمشاعر ويثير انشطارات الجنون... فنغوص فيه نحلق ونتعلق ,وونرتفع انجذابا وجنونا مطلقا نشتهى ان لا نطيب منه ابدا..
وثانية ..افضت..فاستدعيت منى ذلك الارتجاف الانتفاض لكى ارافق تلك الحروف مرة اخرى فى لحظات الغياب التراضى..فى غيبوبة الاستنشاق الشهيق ..لاعيد امتطاء غيابات الزمن فى رحلة الارتتقاء الهمس الرعش الحس القشعريرة..لترتجف كل اوصالى واوصال القدر..وينفلق من كبد السماء ذاك البريق
لتبرق كل الاصداء فى ومضة الاشراق الألق..فتنفتح بوابات السماء احلاما على جناحات المنى ..وتدلى الشمس فى تدرج هبوطها الزمان ..لتبدا مواسم اخضرار الربيع فى تفتح النفحات الازاهر ..لينتشر بهاء ضمخت اطرافه الوية من همهمات شجو الجمال..فتكسرت كل اركان الثبات..وانشقت قلوب ..واندلق منها طيف الفرح اعصار من تفصد ارتجافات الشجون..فاضت ملامح ازدهار عبقت مشايله على اعتاب لحظات إنبثاق.تنفست رئتيها من انسام ذاك الابتهال ..عطر عبق..فارتجت اركان السكون..وبدا النهار كنسيابات ذلك الدخان يتلوى وفى شرود يرتحل..ليطل وجه الا مسيات..فى خفر
الاحتشام يدلق مراسيه على حرف الكلام ..ويغرق فى ترف الانتشاء.ليقيم الليلل تهجد معتكف ..سكنه ذلك التبتل فلم يستطيع الا التمسح والتمسك والاندلاق ..حتى الانشطار مابين ايمان عميق ملتزم..او غفوة لا يستفاق منها ..او ارتحال يجاوره التازم والسقم..وتبقى تلك الحروف شواهد..لكل وشائج الاندلاق.من نزف جراحات الحزن..ووحيح الاسى..وبعثرة اللهفة الهيام.وانكسارات الرشح المنى..ووشوشت الحنين الدفء...فى ارتعاشه الرهيف..ليعود النزع يتشابا بين لوعة الالتياع..ولمسات الفرح.. ونكون نحن تحت وحيح بوح الحروف...نتظر ايلاج الروح فينا بكل ذلك الاحياء الفريد...

العزيزة اشراق..


وسيظل حرفك دائما هو تشكيل كل المعالم والرؤى...

تقديرى .وودى
انتقل الى الاعلى


عكود



اشترك في: 15 اغسطس 2004
مشاركات: 1123
المكان: الإمارات العربية المتحدة
ارسل: الخميس مارس 03, 2005 9:09 am موضوع الرسالة:
إشراق المنتدى
الحبيب عصمت، أيها المرهف
واصلا دفق دنان الجمال فينا
فأرواحنا عطشى
وزقً خمركما ينضح بالجمال
فأملآ الكأس ليترع، واسقيانا أربعا في أربع

عكـــود
_________________
لن يمل الحزن من عينيك أبدا
فتعلم كيف بالدمع تغني للجمال
-عبدالله جعفر-
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الخميس مارس 03, 2005 1:51 pm موضوع الرسالة:
عصمت ايها العالم
عكود ايها الكامل ....

أعلم يقينا .. ان الحرف ات ... ولكن الدخول الي مجاهله يستعصي .. يستعصي... الحرف العصي يفرد مساحات للقلق والتوتر ..

يخرج مني اليك .. الي .. اليهم .. .. فيه انبثاق هذيان .. مكتوب مسبقا .. متأهب للنداء .. يسبقنا الي وصف حالة الحزن الكامنة فينا .. يتوقف هناك .. في حالة استغراق منهوك ..

به لهفة جارفة ليعانق .. عيون محبيه ..
ان اري الحرف يخرج مني هكذا .. اراك انت .. اري نفسي .. اراهم واري كل تناقضات الزمن الحزن ... اري الحرف في حالة البحث عني .. ارصد مقياسا للمعرفة .. لا اجيده .. يتجلي الحرف في جذوة كلام ..مني .. منك .. اليهم ..

اري الحرف اكثر جسارة .. اتوسله واحل قيد جنوني .. ليخرج مني .. من روحي صحوة .. كخيوط الماء .. ينسل من الصمت الحزن ككف بيضاء تلوح في حافة القلب ... كشهقة الصبح .. يفك اسار الظلام ... متجها نحو الشمس بطير النورس ذاك الحرف..


اري الحرف بداخله قلب عصفور .. ممتلئ بالوشائج .. بالضوء الضحك .. يقص الحزن عنه .. ويبحث عن لغة يكتب بها .. حدائه ... يفغر فمه المملوء غناء .. دهشة .. يضحك القلب الحرف هاشا بعصافير الغناء .. يرف الحرف كملاك في وهج ... الحرف القلادة .. يكسر كأس الكابة ..

هلا افضتم ففي ذاك مدعاة لنبش معين الكلم فينا ..
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الخميس مارس 03, 2005 5:19 pm موضوع الرسالة:
الحبيب العزيز عكود...

وانت تدرك تماما ماذ يمكن ان يفعل رسم الحرف فينا..يجعلنا دائما تحت ظلال الاستكانة الاستماة
وذلك الخشوع المهيب..يستدعى فينا كل وشائج ثباتنا ويوشوش انس الطرف..ويستكفى تلك الخلجات الرهف..ويضور ويتبعثر..ويتشتت حلقات من ومض الرجفة المستأصل فى غور الذات
ومن هنا تأتى الالفة اللصيقة بذلك الحرف الوشم الوهج..ومن هنا يبدا رحل الاسترسال المطلق..
والاديبة اشراق..تملك ناصية الاستدعاء فيتوه الحرف بين فيوض ذاك الابداع...وتتوه الارواح بين رهط وشائج الاستفسار..ويبدا زخم المشاهد ذات الروعة ..ويتم الاغراق...سطوة الحرف النبع..هى لمحات
من منح نفح الذات.الغارقة بفواتح احساس الجمال..والغارقة فى التيه الفن..والعارفة لمسامات نزف الاحزان ..والمدركة لردود الافراح..وهذا التبيان الفريد يملك ناصية استنطاق الحرف ..ففى كل خاطرة كتبت .انداح ذلك الانسياب الاثر..وفتحت ابواب الجنان.وتعلقت همسات ذلك البوح المستخبىء خلف غموض اندلاق تلك الاحرف الانيقة السمات.. فيتفاوت زمن الاستغراق..بين ادمان اللحظة وعمق التلاشى ..والابحار باسترخاء متأنى ..فى هدأة ليل مقمر.على انسام رسم تلك الاشعاعات لانسياب ضوء القمر .وهو يجاهد تلك السحب العالقة ..التى تتحلق لتمنعة من الارسال.فيجفل ليستخبىء..ويرتد ليرسل وبين الجفول والارتداد تتراقص اشباح هى من وحى انفلات تلك اللحطات السكون.. فتبدا هلوسة الارتجاف بين غفوة العين وصحوة اختزان الحس..ليتمدد زمن التوهان..لآجيال متواصلة ..ويبقى رنين الحرف فى استنارة دفقه يوحى ويشير ..ويكتم فى غموض مستلهم...ويمىء اشاراته بلغةفيها شفرة التخاطب ..حيث يتم الالتقاط بعفوية الاستيعاب القبول..لتواصل ازمنة الانتشار اللهفة ..واللوعة الثبات..وذلك الحريق المستعذب فى خفوت نبر انه التى تهرى الضلوع..وذلك التماسك الغريب بين الرضاء والعذاب..وقدرة الاحتمال لكل مايعتلج فى الدواخل ..وتثيره تلك الحروف من بعثرت ونبش ....واستباحة ..لتظل الحوجة الدائمة لتلك الحروف الانغام ..وتلك الحروف المناجاة .وتلك الحروف التجارب وتلك الحروف الاحساس والاغراق..وتلك الحروف الدفق الشعور الرعش الهمس الحس والاندلاق..وسنظل شاغرين الافواه..منتبهين طامعين راغبين منكبين وولهين.ومنتشين.. ومنتسبين لمناجاة تلك الحروف ووحيح بوحها..ذلك الوجع الخدر والانتشاء...

ونتواصل من اجل احياء لهيب الحروف...
ونتضرع ان تواصل الاديبة اشراق سيدة استنطاق الحرف المواصلة... لنسرى الساحة بذلك الدفق الشهيق

العزيز عكود..

معذرة للأطالة .زلكن الموضوع شيق وشهى..ونتواصل
كل التقدير يا رائع...
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الخميس مارس 03, 2005 6:00 pm موضوع الرسالة:
العزيزة اشراق...

ثانية انت تملكين نواصى الحرف.فانه لايستعصى .سياتى اليك فى خضوع الطاعة العمياء .لانك
ملكتى مفاتيح رشحةوتفردة..وامسكت بخيوط غزله الحرير..فاستكان اليك.ومنحك خصوصية الادلاء..فهذيانه اذا ما اشتد فهو دائما متاهب للنداء..ذلك هو الاستشعار..لانه يدرك فى فورة احتد امه
زمن الابحار.استدعيه سياتى اليك بمجاميع طيور النورس وموج البحر الزاخر..لتبداين انت ميعاد اطلاق الاشرعة لتبدا مواس الابحار الاستجابة.. الحرف ينغلق على اصداء الحزن النزف ..وميقات التئام الجرح..وفى دفقه تتدرج كل الافراح..وفى اختزانه وشوشة الحس..وفى سماته ظمأ الايراق..والوان تشكيل الايام..واصطباحات فجر ساعات الاشراق..حيث هنالك مواسم الدفق جلال مهابة واستغراء واستغراق مفعم.فيه يتناغم الولوج الاحساس.حيث رشح معينات ذاك الهمس البكر..ليبدأ الفيضان الدفء.. ويواصل ازميل حرفك اعمال النحت فى دواخل كل عباد الله فاقام صالات معارض لا بداع الفن..وجعلنا نستلقى على حافة اللهث الركض للأستحواذ..واقام شواهدا للرش النثر..ليتم الحرث العزق لمدارات جفاف مستوطن..ليحط الحرف بذور الاستنطاق لينمو الزرع فى شمائل ذلك الاستنطاق الاستنباط الربط..وليتفتق رحم الكلمات باطياف البعث .ليتمدد نفس الاغراق الحس..وترحل فى خبابا النفس بواكير الاشعاع..ليعبر فى زمن الحوجة وميض الدفء..لتتجمع كل الارواح على شفير ذاك الاحساس الرعش..ولتتوسد كل الازمان اهتزاز الرجف..ليطل سريان الحرف على برزخ زمن التبيان..اشراقا من نفح النور...ولتعتلج دواخل النبض بالخفق السعد..عندما يستكين هيجان البحر..لترقد كل الامواج فى حضن الحرف..ليبدأ الزمن تلك الاحقاب..ونستدعى مواسم الفرح الحلم..وتتبدل سمات الحس...ولتتحول اللحظة الرمز.ولتتحلق اصداء الفجر..على محمل غيوم من لدن البعث..لتظل
ازمنة المعراج ايماءات لشروحات الحرف.. لتبقى تلك اللقيا المرسومة على خدود زفرة اه,,!وشهيقا مكتوم يمور يدور ويتكور فى شغاف القلب..لايعيد استنطاق ملامح رؤيى القدر المتلثم..وفجر صباحات الغد..ليبقى غموض السر يطويه وحيح الحرف..ويتنفسه لهيبا من نار ...تشوى جمرتها رهيف من شبق هيام لهفة لوعة انسكاب الحرف.. وتناثر حبيبات من رشح..فيها كل الايماءات..
ويتواصل لك الوحيح .لوجج الحروف بلا انقطاع ولا تهيب.


العزيزة اشراق...

واصلى الاندلاق ..ودعى الحروف تستكشف مقاماتها.وتنطلق...

وتقديرى .لهذه المواصلة الانيقة الملامح..

ودى
انتقل الى الاعلى


فيروز



اشترك في: 09 اكتوبر 2004
مشاركات: 84
المكان: Germany
ارسل: الجمعة مارس 04, 2005 2:16 pm موضوع الرسالة:
اشراق
والعالم
وعكود

دخلت اليكم حافية .. إلّا "منِّى" ..
وصمتى ..
_________________
ما تخافى الله معاك
وكل الملائكة سُمر
انتقل الى الاعلى


مُهيَّد



اشترك في: 12 سبتمبر 2004
مشاركات: 265
المكان: KSA
ارسل: الجمعة مارس 04, 2005 6:04 pm موضوع الرسالة:
اقتباس:
كانت الكتابة اليك مجاهدة للامساك بتلابيب لحظات منفلتة من الحس ، الآن صارت الكتابة اليك مقاومة وكابدة أحاسيس منفلتة من اللحظات التي عرفناها معا في زمان غير هذا الزمن ومكان غير هذا المكان


إشراق ،،،

التعقيب هو إنتقاص من روعة الكلم ... إجحاف في حق الحرف .... ظُلم لمعنى الإحساس ....

أكتبي .... دعي يراعك يصل إلي معانيك ... حيث الإيمان بأن هناك في الدواخل ما هو أعمق مما رسمت ...

تلك رحلة ما بين الألق ونفسك ... ما بين البوح وروحك ... ما بين الحُب والكتابة بمعناك ...

رجائي .... أمتعينا بمدادك ،،،،

تحياتي ،،
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: السبت مارس 05, 2005 7:59 am موضوع الرسالة:
عصمت .. ايها العالم
فيروز يا زمردة التاج الملوكي
مهيد .. صاحب الحرف الانيق ..

حُزني ثقيل ٌ فادحٌ هذا المساءْ
كأنه عذابُ مُصْفَدينَ في السعير
حُزْني غريبُ الأَبَوَيْن
لأنه تكوَّن ابْنَ لحظة مفاجئةْ
ما مَخضَتْهُ بَطن
أراه فجأةُ إذ يمتدُّ وسْط ضحكتي
مُكْتملَ الخِلقةِ، موفور البدَن)
(صلاح عبد الصبور)
أتساءل، دائماً، معكم ، لم الحب والحُزْن ابدا متلازمان ، كأنهما ضفَّتان، أزليتان أبديتان لنهرِ (الألفاظ) المتدفق فينا ؟. ولا أقصد، فيوض الشعراء .. الكتاب .. فنحن لسنا منهم .. . إنما أعني، ذلك (الشَّيء)، الظاهر كأنَّه خفي تتلقاه، وتشعر به، في (الكلام) وانتظاماته، ونسقه، وفي (الموسيقى) وإيقاعها، وفي (الفواصل) وعنْد الوُقوف، والالتفاتة، واستراحة (العطف) و(السكون). تْحسَّ بالمذاق، ولا تلمس طعاماً، وتشمَّ الرائحة ولا ترى زهْرا.
(هُناك شيء في نفوسِنا حزينْ
قد يختفي، ولا يَبينْ
لكنه مَكْنُونْ
شيءٌ غريب.. غامض.. حنون)
( صلاح عبد الصبور )
دعونا نحاول معا أن نعرف هذا الحُزن، ننظر اليه ، نحدق فيه .. ونستبينه ... علنا نخرج منه الي ... الي رحاب الفرح ...
(لو كان للإنسان أن يعيش لحظة العذاب
... مرَّتين
بكل عُمقِها الكئيب، الساذَجِ المقْرُورْ
وأن يلِدَ الآهةَ.. مرَّتين
خالِصةً بلا سُرورْ
وأن يجسَّ ذلك الشيء الحزين جِسَّتين
لكي يرى فجاءَتَهْ
ويستبين وجهَهُ ومِشْيَتَهْ
لو اتكأت.. أيها الشيءُ الحزين مرةً على مرافئ العيونُ
لو ركبكَ المسافرون...
... ينزلُون)
( صلاح عبد الصبور )
قد نصل ، حينئذ، و نبلَغ، الحقيقة لانه حتما سيكون الحزن سفرا له نهاية، أو عمقاً، له قاع، أو فضاءً له أُفق، أو تنهيدة، لها مدى، يأتي بعدَها، سكون، واستجلاءٌ، واستقرار وفرح .
هل الحزن مهمة مستمرة، وبلاغٌ أوَّل وبلاغٌ أخير، وإيقاع لا ينقطع، حتى في (كلام) الحب، أو كلام الغَزل، أو في الحِوار ى؟؟
هل الحُزن كامن، متربص، في عمق الأشياء، والشّخوص، وحتى عندما ننطقه ون تلفظه، يبدو واضحاً، شاخصاً، مدوياً، يكاد، يختفي في لحظة (الظهور)، ويتوارى في لفتة المُشاهَدة، ويتبخر، عندما توشك، نحكم عليه قبْضتنا ؟؟؟ .
(لقد بلَوْتُ الحُزنَ حين يزحَمُ الهواءَ كالدُّخان
...
...
ثُم بلوْتُ الحزن حين يلتوي كأُفعوانْ
......
.....
ثُم بلَوْتُ الحَزنْ حينما يفيضُ جدولاً من اللهيب
.......
.......
......
لكن هذا الحُزن، مسْخٌ غامضٌ، مستوحشٌ غريبْ
فقل لهُ يارب أن يفارقَ الديارَ
لأنني أريدُ أن أعيش في النهار.
(صلاح عبد الصبور)
انه الحزن ولكنا لا نعرفه نحن الذين ، لا نعرف، الحقيقةً

(لكنكم لا تعرفون الحُزْن، يا سادتي الفرْسان
(وإن عرفتموه، فهو ليس حُزني)
حزني، لا تطفئه الخمْرُ، ولا المياه
.... ...
.... .....
حُزني، لا يفنى، ولا يُستحدث.
وبعد :
قرناء حُزْنٍ... أُخوان شجن... سَكَّابَين دمع... حَمَّالين ألم... نَزَّافين جروح... وحلفاء وَجَع... هذه هي حالنا ، حتى إذا غشينا العيد، الحب ... وطرق علي ابوابنا حلت علينا .. ايام صفاء .. ولحيظات وداد ، ومواسم للقياء كانت متى طافت بنا ... رفعتنا على جناح الفرح حتّى لتكادُ تعانق السماء وتشركها فيما نحن فيه من نشيد ...! جلبابنا الطُّهرُ والنقاء... وسربالنا الشوق والمحبَّة...!
وعلى الرغم من أنَّ عيوننا غارقة بالدموع – كمطر الربيع –إلاَّ أننا قادرون على أن نشهد من خلال هذه الدموع سفوح الجنة الواعدة وكأنَّا هذه الأعياد التي تعاودنا كلما دلفنا الي مراتع الحب .. تضعنا في "برزخ بين الفرح والحزن وهي تنادينا لكي نتخطَّى حاجز الحزن الى عالم الفرح .. عالم الصفاء والفرح

ونتواصل حتما في زمان الاشراق
ودي
اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن[/frame][/SIZE]



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس