[align=right]
سلامات يا جماعة :
ألاحظ فى اليومين الفاتو ديل تتردد عبارة بشكل كثيف بعد زوبعة التهم التى وجهتها العدالة الأممية للطغمة الحاكمة فى البلد .. عبارة مثل ( الإستقالة) .. إنتو يا ناس بى صِحَّكم قايلين البشير ممكن يستقيل .. ولا الجماعة المعاهو .. أو حتى ممكن يتعاونوا مع المحمكة الدولية على أى مستوى .. أنا شخصيا لا أعتقد إنو الموضوع حيكون أكثر من زوبعة فى فنجان ولن يتعدى أبدا مرحلة الإحراج السياسى وترجع الطغمة الحاكمة بعد تقديم عدة تنازلات لأمريكا ومصالح الإمبريالية العالمية فى السودان .. ترجع من تانى لى سياسات الترقيع السياسى والأمنى .. وما يخيفنى أكثر هو أنها سترجع هذه المرة أكثر حنكة وتركيز .. و كما ورد فى تحليل هيئة الإذاعة البريطانية للشخصية الحاكمة فى السودان فإن البشير معرض تحت الضغط السياسى الشديد للإفراط فى إستخدام القوة بمنهج عسكرى بحت خالى من أى دبلوماسية .. وهذه الأيام صاحبنا مزنوق (زنقة كلب فى طاحونة ) .. (الله لا يكون فى عونو) ..
مودتى الصادقة لكم جميعاً[/align]
|