27-06-2011, 12:14 PM
|
#[42]
|
|
Administrator
|
حــــــــــــــــــــرف الزيــــــــــــن
زيــــــادة بن النور بن الشيخ حمد بن عيسى
وكان عظيم الشأن وهو خليفة الشيخ محمد على نار القرآن: فإن خلفاء الشيخ إثنان: الكبير موقد نار العلم وعنده القضاء، والفقيه زيادة حظي حظا الخليفة ما ذاقه إلا عمه حلالي، وجميع مقري القرآن عندهم جاه: وهو أن المك بادي بن رباط جوه للشيخ محمد بن عيسى جميع من يتعلم عليه العلم ويحفظ عليه القرآن: فهو جاه الله ورسوله للشيخ محمد، فزاد خاتم: فإن الضناقلة رقبتهم ودارهم عليها عظم السلطنة، والحلقة عمرت في زمانه عمارا شديدا، فإن المك دكين أرسل له خمسين راسا قال له:” استعين بها على فقراك”، وتوفي بضنقلة العجوز وقبره ظاهر يزار، ويستسقى به الغيث، وجلس بعده للتدريس أحمد ولده وزاد على أبيه في الحظ والهيبة والغنى، فهو أكثر من الملوك والدنيا، وعنده سفينة قدر سفاين الحجاز من السنة إلى السنة يوديها إلى السافل، حيرانه حفظة القرآن يملوها من جميع الأنواع في زكاة أموالهم، وتوفي بضنقلة أيضا، وولده محمد بن عيسى قام مقامه في كل شيء إلى خراب البلد.
زيــــــــــن العابدين بن الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ دفع الله
سلك الطريقة على الشيخ أبو القاسم الجنيد بوصية من أبيه عبد الرحمن وجلس في مكان أبيه وكان عابدا زاهدا فاتخذ مذهب الصوفية كابيه الشيخ عبد الرحمن، وله من الأولاد الشيخ عبد الرحمن والفقيه دفع الله وكانا صالحين فاضلين، انتهى.
|
|
|
|
|