العزيزه اشراق
وظل يحاور وهو فى عمق حالة الابتلاء..لتلك التى تجفل منه على أطراف الموج المترا مى..وهى تتنقل بين الامواج فى دوران مذهل...
وسالت البحر .وهو يهدر بعنفوان ارتداد ما لا يستطيع ان يفصح به....أين مدى ألذوبان..يا بحر..؟؟؟ فاجابنى.بارتطام وموج نازف بكتل الزبد...لم افهم شيئا..فاعاد الكره وهو يصرخ بعلو الموج حتى غمرنى ببلل الماء وكثير من زبد البحر....فتعلق بى كثيف ألزبد
فعرفت ما يقصد. بذلك البلل وتذكرت اصل التفسير.ويذهب الزبد جفاءا...مهما حاولت.... فتبعت خطوات القهر.على درب رمال الشاطىء المقفر.إلأمن صياح النورس وزمن النسيان...فتلغفنى غياب سراب مستشرى....
لماذا عدت.كان طنين البحر . أقوى وانا امضى.بلا رؤيه؟؟بلا ميعاد....؟؟؟
فقد إلتصق الافق على زرقة ماء البحر...وبدا ضباب الغفوه فى الارسال..لتمتلىء كل جوانح الاحساس...بضياع الرفقه....بين الاشهاد...لن يعدل ذلك القسطاط بين الرغبة والجفوه...فيبقى الزمن هو ألمتلاف....!!!
|