اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
تحيّاتي مجدداً يا شيخ شهاب.
لست أنا من قام بتقسيم الغرائز، فبعض الغرائز حضّت كل مشاريع التنوير الأخلاقي على إجتنابها ولفظها.. وذلك بإعتبارها غرائز غير سويّه وذات تبعات وإسقاطات سلبية مرهقة للفرد وللمجتمع..
وبالتأكيد لن تحتاج مني أن أحدثك عن الأثر السلبي للواط، يكفي إن إنتشارة يهدد وجود الجنس البشري وينبي بإنقراضة الحتمي وإن كان في المستقبل البعيد.
أقول هذا الحديث وأنا متفهم تماماً لشكل التخلقات التي أفرزت قوانين ترعى حقوق المثليين جنسياً اليوم.. والمثليه خشم بيوت يا قول أهل الإختصاص.
وللفائدة هاكم أقرأوا كتاب ناس الويكيبيديا..
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...B3%D9%8A%D8%A9
|
تحياتي مبر
مشاريع التنوير الاخلاقي هذه ليست شيئا مطلقا ثابتا، وما نحن بصدده - انا وانت عبر حورانا هذا - ليس تجريد العالم من الاخلاق كما تحاول انت تصوير الامر بشكل ذكي، بل هو مشروع تنوير اخلاقي ايضا مبني على فهم اعمق واكثر شمولية لدوافع سلوك الجنس البشري، ثم ان التجربة، برهنت على ان الناس تكون اكثر سعادة ورضا عن النفس وعن المجتمع كلما ارتفع سقف الحرية الشخصية -ولاأظن انك تستطيع ان تنفي ان المثلية سلوك شخصي- والمجتمع يكون اكثر استقرار من كل المناحي، وأظن ان تحقيق اكبر قدر من السعادة للبشر هو الهدف النهائي للأخلاق العامة.
هذا الهدف لا يتعارض مع اي اهداف اخرى يخطها المرء لحياته الخاصة، مثل دخول الجنة في الحياة الاخرى - كل حسب معتقده الديني - فيمكنك ان تتبع اوامر دينك ونواهيه كفرد، ولكن المجتمع ليس مطالب بأن يجعلها قانونا اخلاقيا يعاقب من يخرقه، فالقانون الاخلاقي الذي يترتب عليه قانون مجتمعي يجب ان يبنى على عدم التدخل في الحياة الخاصة للأفراد.