{12}
فقد اختلقت جبريلى، من نبضى، دشرنى فعل وطاقة لايمكن مقاومتها – اما ان اصبح اشراقه بنت حزم او اخلق موازنه فى تفريغ ماتشتهيه النفس فى احلام قد تبدو مستحيلة، افرغ حنانها فى كتابة هى انعكاس بالتاكيد لحالة تتلبسنى لحظة انزلاقها لجوف فضائها. حالة كتابة اتجاوز من خلالها غضبى وحزنى على بنات يواجهن ذات المصير، ليس لانهن {مطلقات} ولكن للتصور الذى يرسمه المجتمع حولهن، كما قيلت لىّ من التقيتهن فى السودان وكما وثقت لها من تجارب نساء مرّن بهذه التجربة- تجربة الطلاق. ان يتناسى فاعل التنميط ان ماتحتاجه المرأة من هذه الفئة ليس مايطفئها وانما من يطفىء {صقطة} روحها- ويحذف حرف الراء القاهر بين قاف القمع وطاء الوطن، ابحث عن وطن انسانى، هو حلمى وهو مايشغلنى حين الليل صديقى، همسا اقولها وعيونى على اتساع الحلم وابعد دون ان اسمع قهقهات الريح، فالريح تعرفنى ايضا!!
أريد ان اكون حياة النفوس التى تعشق بعد قرون من الزمان، احلم ان لايكون هناك شهرمان آخر يأمر بسجن الحبيب، اريده ان يكون طليقا ليكون فى حياتى جبريلا يشربنى لبن الطير ويعطرنى بقرنفل البنات اللآتى يستطعن ان {يربنّ} لبن طير الروح ويحولنه الى عالم ابداع، اول مايفعله فينا فعل التوازن.
فتحس بانك انسان والحياة مكحلة بديعة تكحل عيوننا بانثى المرجان.
|