العزيز خاااالص أبو جهينة،
إسمه الخير..
سقى طلاب المدارس..
ونسوان الحلّة (بعد أن بصقت إحداهن السفّة)..
الطير رشف رشفات من السبيل..
الكلب، شرب وبرّد تحت الأزيار..
بتاع الكارو، كرع كوزين ورطّب على حصانه..
كان متّكأً ومعلماً للسائلين..
كما كان صيّاداً ماهراً للدعوات الصالحات (في الغيب)..
سيظلّ الخير متّكأً وسوف لن يجف سبيله، وسيتأرجح الكوز فوق الأزيار الممتلئة..
أينما حلّ الخير..
ورغماً عن نقّة زينب،
فالخير يعُم،
الله يدّيك العافية، وكيفك مع سحور 4 بوصة؟
عكــود
|