ود مساعد سلام..
الفاو وجبالها والخضرة والطبيعة الآسرة..
حضرت خريفها الاستثنائي..
وتسلقت جبالها (جبل القرود)..
ولي فيها ذكريات حميمة..
والحنين إلي تلك الأماكن، من الفاو وحتي كسلا..
يصبح فرض عين لكل من زارها..
وصلنا شوقك وحنينك فاضحاً عبر الحروف.
تحيّاتي الزاكيات.
|