14-08-2008, 09:13 AM
|
#[38]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود خليل
شكرا لخالد الحاج و كل الذين شاركو فى هذا الموضوع على الاضافة و نلاحظ ان الاغلبية قد اتفقت على ان الزبير قد تاجر بالرق الذى كان بمفهموم تلك اللحظة تجارة و البضاعة انسان_ هذا لا ينفى ان يدان هذا التصرف بمعطيات هذا الزمان و لا يفتخر به_ التساول منو او فى اى عهد سمى احد شوارع الخرطوم باسم الزبير باشا- هذة التسمية تعتبر تمجيد ووضعة مع الابطال الذين يحملون اسماء شوارع
تساؤل اخر- قد ينكر البعض لاسباب خاصة بطولة محمود ود احمد رغم انة كان من قواد المهدية هل يمكن ان نسمى شارع باسمة فى شندى.
تساؤل هل يمكن ان ندين قبيلة او مجموعة سكانية بحجة تعاونها مع اى قوة غازية- مع العلم ان مفهوم السودان الوطن اكرر لم يتبلور بعد- المجتمعات التى تتحكم بها البنية الزراعية الرعوية تتفتقر لمفهوم الوطن الذى يتسع الجميع و يتقبل الاخر_ لذا نجد الاهتمام بالانساب و هذا التساؤل حين لحظة المصاهرة اهلكم ناس منو.
لمعرفة شخصية الزبير يمكن الرجوع الى البوست عن بابكر بدرى فية قصتة مع الزبير باشا اعتذر عن اميتى فى كيفية الربط و النقل.
اقتراح ان يكون هنالك موضوع ليس عن الرق مادا ماضى و انتهى لكن ما بعد الرق و التى تظهر فى اصدقائك فى العمل و المدرسة تفطر معهم تزورهم تصلى معهم و تبكى حين تمرون بايات الذكر و حين تريد ان يكونو لابنائك اخولا ينكرونك لانك.................
|
ود خليل حبابك
تسمية الشوارع والمدارس إلخ تخضع لأمزجة الساسة ..كان هنالك يوما شارع المك نمر فصار امتداده بيو يوكوان.. ولا يزال شارع الحرية ينتهي بك في شارع السجانة ؟؟؟
اليوم صار لدينا شوارع باسماء عبيد ختم إلخ ...
الأنساب والأعراق كلها مصيرها يوما إلي زوال ولنا في الولايات المتحدة عبرة وعظة .. اليوم يترشح باراك أوباما لمنصب الرئيس.. وهذا حدث قبل 50 عاما كان مجرد التفكير فيه يعتبر ضربا من الجنون ، لكنه نتاج نضال طويل من أجل الحريات المدنية (مارتن لوثر كنج) والأجيال التي تلته من كتاب ومبدعين أمثال ألكس هيلي وجسي جاكسون وحتى سدني بوتي وهالة بيري .. هم يصنعون حاضر مشرق من تأريخ مؤلم تجاوزوه دون أن يجعلوا منه حائطا للمبكي.
|
|
|
|
|