الأخ الجيلى
تلك ايام لا تنسى من الذاكرة الخربه
فكلما مررت بمحطة القطار اجد نفسى ابحث عن ذلك الكوخ ، وعن كل الأخوان وكل الأحاسيس التى كانت تعتمر داخل النفس ! وقد بدات الذكريات تتسرب من الذاكرة كما يتسرب الماء بين الأصابع !
ياريتها تعود.
سعيد بسماع رايك وراى الأخت بيان.
واحترمهما كل الأحترام .
اننا نعلم من يقف خلف هذه التظاهرة ولذلك عمدنا على كشفهم امام الملآ. اما بخصوص الجماعة المخمومين فحتى تكون عظه لمن لا يرعوى. وحتى يفهموا معنى ان تتاجر بقضية شعب.
كان الدولة لا تحترم رعاياها وتبطش بهم من كل صوب وحدب فهى دولة لا تستحق الأحترام.
وهل خرج الجمع يحمل خارطة السودان ؟!
تحياتى
لكم ودمتم بعافية
|