اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام بابكر
من السهل جدا لوى عنق الحقيقة
استبدال الاشياء باشياء بنفس المعنى متجافيه للواقع هى فلسفة الانقاذ من زمن طيبة الذكرالمغفور لها الجبهة القوميه الاسلاميه
المهندس محمد عالم اقنص الفرصة وتبارى فى تعرية صقر الانقاذ الجريح
ذلك شجاعة منقطعة ومن قبل تبعة كثيرون منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
فكيف يقال انها ديمقراطيه وحرية ومشافهه هل اعتقد الانقاذيون بعد القبضة المحكمة ان الشعب مات وخرص صوته؟
محمد عالم ذكر حالة قتل فهل يتبرع نافع بفتح تحقيق ولتأكد مما ذكر؟؟
منبر جامعة الخرطوم ظل وسيظل عصيا على قبضة الانقاذ مابقت جامعة الخرطوم
نفس لغة نافع الكسيحه الديباجة ( الإملاءات , القوى الخارجية ) هل بعد وقوف المبعوث الامريكى ليمان وتصلبوا ورفضه القاطع بعدم إسقاط النظام من اين للمعارضة بالاملاءات
قمة الشفاهه والوعى ماحصل للطالب ربيع أحمد عبد المولى فى جامعة القرآن الكريم بين الانقاذيين الذين اعدموا مناصرهم وحشو فى فمه قطعة خبز قتل مع تمثيل بالجثه
اذا كان ماذكر صحيحا فالتعّدل الانقاذ حرف واحد فى قانون الامن والمخابرات طالما آمنت بمبدأ الحريات والمشافهه ....... ونشوف
|
* لم اقل الا ما قلت انت فهى شجاعة رجل أمن بقضيته وطرحها فهى شجاعة ..
* الحريات فى نظرى هى الالية التى ستضخ العافية فى نظامنا السياسي من جانب حزبى داخلى ففى الحرية يتحرك كثير من الناشطين الحزبيين لادارة الحراك السياسي المجتمعى
دون التعويل على النخب والاليات السلطانية وفى ذلك عافية لحزبنا وللحركة السياسية .
* نعم قانون جهاز الامن والمخابرات مكبل لكثير من الحريات ويمكن تفهم ذلك فى بلاد تخوض حرب لاكثر من عشرون عاما ..
* قضية الطالب المقتول القانون ولا شى سوى القانون فهى دماء حرمها الله ونسأل عنها كحكومة فهى من ضمن مهام السلطة التنفيذية ..