الموضوع
:
اسئلة لدرس عصر .
عرض مشاركة واحدة
22-12-2011, 06:53 PM
#[
21
]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة somiaadam
ياحسين مالك
الوطن يسكننا ونسكنه
اماعن خارطته فهي :-
مليون مربع في قلوبنا اتربع
لانافع ولاعرمــان
لاحاقد مِتِلْ باقـــان
بيقدروا يفصلوا الجُوّاي
وينزعوا عاطفة الوجدان
ويمنعوا حين اسافر اجُول
اطوف القارة والبلدان
اقول بي كل فخر وعز
انا وملوال من السودان
ورغم ذلك خرجتم انتم وننوي نحن تسجيل الخروج عند اقرب فرصه ..
شفتا المأســــــاة دي كيف
عرفت ليه قلتا ليك
مالك
دمت بخير
إزيك ياسمية :
بمناسبة زيارتك العامرة لهذا البوست و بمناسبة الوطن , فأسمحي لي أن أشركك في قراءة هذه القصيدة الرائعة عن الأسفار والحب/الوطن لأستاذي بالثانوي العام وعضو سودانيات الاستاذ صديق ضرار وهي من أجمل ماقرأت من الشعر :
الحب الموت . . . أم الموت الحب
للاستاذ/ صديق ضرار
وإليك سيدةَ النساء أتيتُ ،
مهموما من الأسفارِ ،
كل مدينة كانت تحُطُّ على فؤادى ،
حزن صِبْيتِها ،
وتخطف متعةَ الترحال منِّى .
ما ندمت . . سوى لأنى –
قد فقدت العطرَ
. . والحب المغنىِّ ،
وانهمارَ الضوءِ
من خلف العيون السودْ .
أسقطتُ عن قلبى
التباريحَ السقيمةَ
يقظةَ الأحلام
. . رائعةَ النهارِ ،
انتظارَ بزوغ هذا الفجرِ
فى الليل المكفن بالجليدْ .
وقد انتظرتُ حلولَ عيد .
وأويتُ – سيدةَ النساءِ –
إلى عيونك . . صبوةً –
ما بالُ حبك
رغم هذا الطردِ . .
والتشريدِ
والنفى المؤبدِ . .
ما بال حبك لا يبيدْ .
كنا مع الأسفار نهزِج فيك أغنيةً ،
تغطينا من العبث الطفولىِّ الخبيثِ ،
وكانت الأخلاقُ
نُودِعها مآقينا ،
. . فتُعلِينا ،
ونعبر آخر الأنهارِ
نحو حصنكِ ،
- متعبينَ –
مليكة أنتِ . .
وحراسٌ على الأبوابِ ،
يؤذنُ بالدخول لغيرنا ،
ولنا انتهاءٌ
وابتداءٌ فى التسكعِ
من جديدْ .
يا صحوةَ التاريخ غِيلينى
فإنى فى هواك فتىً مُريدْ
متحفزٌ سيفى ،
وممتطىٌ جوادى
فلا أخَالك تغفلين .
ولأنت ، سيدةَ النساء ، مليكةٌ ،
من أجل عينيها
سأُشرِعُ السفن القديمةَ ،
- آخرُ الأنباء قالوا :-
لا الهوى يحلُو ،،
و لا العشقُ المؤقتُ ،،
لا التحدثُ خلف زجاجِ نافذةٍ ،،
يطولُ ،،
ولا ارتعاشاتُ الشفاهِ . .
وقبلةُ الموتِ الأخيرْ .
وتجيلُ سيدةُ النساء الطرْفَ نحوى
فالحب قافيةٌ . . وسجعةٌ أخرى
أنالُ بها المحبَّبَ ،
لا . . ولن استجدى سيدةَ النساءِ
أنا المغيرُ . . أنا المُغيرْ
إن كان حبُّك سافراً
خبأتُ حُقَّ العطرِ
تحت وسادةٍ للشمسِ ،
خبأتُ التجاعيدَ ،
تَلونَتْ كلُّ الحقولِ . . وأزهرتْ
فلنا التحدِّى والدخولْ
وتجيلُ سيدةُ النساء الطرف نحوى
كانت تجيلُ الطرفَ نحوى
ولها عيونُ المستحيلْ
وذوو الفضولْ
يتراجعونَ . .
لأنَّ هذا الموتَ
يُقبِلُ فى شتاءٍ قارسٍ
فى الصيفِ يقبل قاسياً
ويجىءُ هذا الحبُّ فى كلِّ الفصولْ
حسين عبدالجليل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل
البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل