29-08-2008, 06:40 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
يا عادل
لن يركب معك الناس بسهولة، فقدم لنفسك شيئاً
التصوف مسألة عقيدة، وزرقاء اليمامة لن تجد في السودان من يصدقها في هذا الأمر، وستواجهك الردود: (عايز تطلع الناس كفار)؟
يعني الناس ديل كلهم ماشين غلط؟
ياخي ما تعقد الأمور والدين يسر
أخي عادل
لا تترك هذا البوست، وأجب على الإخوة المتسائلين والمتداخلين المستغربين مما يرونه فقد كنت مثلهم قبل أن يمن الله عليك بفرصة الدراسة في بلاد ترعى العقيدة وتجد الماء البارد على رأسك
|
|
عزيزي كيشو
هو ركن للنقاش ومحاولة للفت الأنظار أذ أستصحاب رتابة الواقع كثيرا ماتخفى مواطن الأستنارة في الصور والأحداث فيتخبط الناس في ظلمات (شخصنة الدين) وتتفرق بهم السبل وحينها تتسع مداخل الشيطان فتضيع الأمة!!...
أهديك هذا المقطع (الواقعي) من (بوست) لي في منتدى آخر أصف فيه مشاهداتي في أرض الوطن خلال أجازتي السنوية المنصرمة قبيل أيام قلائل:
صحوت حوالي الرابعة والربع صباحا على أذان الفجر وانتظرت حتى تأكدت من قول المؤذن (الصلاة خير من النوم) لأتوضأ وأخرج الى الزاوية المقامة في نادي الربيع المجاور لبيت اخي في الديم...
هالني السكون السائد اذ لم أجد أحدا من المصلين في باحة النادي!
عند ولوجي للنادي صحا أحد النائمين يتمدد على (عنقريب) بجوار دكان في مدخل النادي ...رفع رأسه قليلا ونظر اليّ بنصف عين ثم وضع يمناه على وجهه وعاد للنوم مرة اخرى!
جلست لقرابة الثلث ساعة داخل النادي وعندما لم يحضر أحد أو أجد (برشا) أصلي عليه يممت خارجا فأذا بذاك النائم عند باب الدكان يناديني
-في حاجة ياخال
-أنت الناس ديل مابيجوا لي صلاة الصبح والاّ شنو؟
-صلاة صبح شنو ياخال دة الأذان الأول...
-أذان أول شنو يازول أنا سامع (الصلاة خير من النوم بي اضاني دي)!
-(بضحكة) ديل ياخال ناس أنصار السنة بيقولوا (الصلاة خير من النوم في الأذان الأول)...
ثم أعاد وضع يمناه مرة أخرى على وجهه ومدد رجليه فوق كراب العنقريب وعاد الى النوم.
قفلت راجعا الى البيت وجلست على السرير قرابة الساعة لأسمع صوتا آتيا من أحد المساجد (لاهو بالأذان ولا هو بالمديح) واظنه يقول (الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله) لأكثر من خمسين مرة!قيل لي بأنه صادر من جامع يتبع للطريقة الفلانية ثم صوت آخر يقول شيئا آخر صادر من جامع آخر يتبع لطريقة أخرى وأنا في انتظار الأذان...ولا اذان البتّة 
كنت مرهقا فرأيت أن اغفو قليلا وأنهض على صوت الاذان الثاني فما كان منّي ألاّ أن صحوت فجأة على أشعة الشمس وهي تلهب وجهي!
مودتي
|
|
|
|
|