عرض مشاركة واحدة
قديم 31-08-2008, 09:29 PM   #[45]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

زميل سودانيات shammam
أسعد الله مساك يادكتور
كم اعجبت بحديث الأخ الجيلي عنك فقد قال:
اقتباس:
دكتور محمد شمام
سلام ياصاحب من الزمن الفلانى..
عرفتك حاملآ لهموم اللجؤ , تساعد هناوهناك وتساهر ليال بحالها لوقف ترحيل لاجئ ,
وعرفت معك رهطآ من الرجال والنساء وهبوا وقتآ ثمينآ للعمل العام,
وأدرك كيف أهملتم ذاتكم وصرتم تعيشون أحيانآ بوجبة واحدة فى اليوم من أجل قضية إخترتم القتال من أجلها بحرية مطلقة ,
لاذلت ياصديقى أذكر جلوسكم حتى وقت متأخر من الليل فى منزلى الصغير
تناقشون بأصوات لاتعرف الفتور , تبحثون عن سبيل لتوكيل محامى للأجئ مطرود
وإيجاد مرقد لآخر وسبيل لإعانة أسرة مشردة , حين تخفت أصواتكم كنتم تكتبون
وتطبعون مواضيع نشرة طالبى اللجؤ السودانيين والتى تصدر تحت إسم لطالما أحببته "حتى نعود" ..
لكني بصدق تالمت كثيرا وأنا اقرأ لك الكثير الجارح في حق الغير وأنت الطبيب بمؤهلك العلمي و(الممدوح) بكل تلك الصفات التي تجسد كمال الرجولة وصدق الوطنية وتمام الحرص على قضاء حوائج الناس...
لقد قيل قديما بأن الرجل مخبوء في لسانه ولعله اليوم في العوالم الاسفيرية مخبوء في دفق يراعه ...فلماذا لانجعل دفق يراعنا ينم عن وجدان جميل يحمل المودة والمحبة حتى لمن يبايننا الفكر والمنهج والرأي؟...ولأن قلت لي بأن الوجدان يغلي من جراحات كثيرة تعتور الدواخل فألف من يقول لي ولك أين الشكيمة؟ وأين الحكمة؟ وأين تقدير الآخر مهما كان ذاك الآخر مباينا لي ولك في الرأي والقناعات؟!...
الله جل وعلا قال لرسوله الكريم وهو المبعوث للعالمين مخاطبا أياه بأن يضع نفسه سواء بسواء مع مناقشيه من مشركين وكفار حين قال له (وانا وأياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) صدق الله العظيم
فما من رأي ألاّ صواب يحتمل الخطأ أو خطأ يحتمل أن يكون صوابا...
أعود لمتصفحك الكريم ...
كم تجدني يادكتور أثمّن مثل هذا المنطق:
اقتباس:
دكتور شمام
عساك طيب يا زول يا زين..
تهربت من هذا البوست كثيرا ولكني أراه أمامي كل يوم ولا مهرب.
تعرف يا دكتور أنت تظلم الكثيرين بنشرك الصور هذه وبوصفك لهم بالإنتهازية وبأنهم جبهجية.
كما طالت السخرية النادي النوبي بكامله لمجرد أن أشخاص من النشطين فيه شاركوا في التظاهرة.
وحتى أوضح لك الصورة أو قول وجهة نظري. عندما شاهدت المدعي العام أوكامبو يطالب بالقبض علي الرئيس البشير وبالإستيلاء علي أمواله شعرت بالغضب . وكتبت بوست ستجده إن بحثت عنه في الصفحات الداخلية.
هي وجهة نظر أن الدعوة بصورتها تلك لا تخدم قضية دارفور وهذا هو المهم بالنسبة لي. أن الدعوة كذلك تحمل في مضمونها الكثير من (الدبل إستاندر) الغربي المعهود تجاه قضايا العالم الثالث.
إذا هي وجهة نظر محددة بموقف بعينه ولا تعني إطلاقا الدفاع عن الإنقاذ كنظام ولا تعني تبرئة للبشير أو نصرة له. ويكفي لو بحثت في أقسام سودانيات ستجد قسم قضايا التعذيب الذي نطالب فيه بمحاكمة البشير بل النظام بأكمله .
هل أنا انتهازي ويجب الإبلاغ عني ؟
فكرت في الذهاب للتظاهرة وتصويرها ، وكنت أعتقد أنني سأعرف مدي تجاوب الجالية السودانية مع القضايا في الوطن .
يعني لو سمحت ظروفي ومشيت كانت صورتي حا تكون مع (الجبهجية والإنتهازيين ديل) ؟
خفف الوطء يا صديقي فالأمور لا تأخذ هكذا أبيض وأسود .
أعرف مجموعة كبيرة ممن تم نشر صورهم هنا بحكم علاقاتي الواسعة وهم أناس بعيدين عن السياسة وليسو جبهجية علي الإطلاق وقطع شك ليسو بإنتهازيين.
لك تحية وتقدير تعرفهما ومعزة وأرجو أن تأخذ نقدي هذا كوجهة نظر لا غير.
وهو لرجل أعلم (يقينا) بعظم معاناته من جراء التعذيب الذي تلقاه في بيوت الاشباح ولكنه ظل يحمل نفس ال(الجبلّة) التي مافتئنا نحن السودانيين نحملها منذ المحجوب والأزهري وهما يشتطّان ويتباينان تمام المباينة في نقاشهما داخل قبة البرلمان ثم يخرجان فيرفعان علم السودان سويا وهما يبتسمان ...وكذلك ديدن كل (كبار) قادتنا على مر السنوات اذ أعتاد الناس الأستغراب عندما يأتون الى السودان فيتفاجئوا بأهل الحكم والمعارضة يتقاسمون المقاعد الأمامية في زواج أبن فلان أو أبنة علان!...
لنظل هكذا نستصحب ذاك التفرد ولتضفي علينا أجازاتنا العلمية وثقافتنا الكثير من البريق حتى نعلّم الناس (طرا) أدب الحوار وأدب الخلاف وأدب المعارضة...
المجد للسودان يادكتور



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 02-09-2008 الساعة 12:44 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس