14-02-2012, 02:32 PM
|
#[2]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
سلامات ياهيثم
مقال الاسواني جميل بحق..
وينطبق لحد كبير على ما نراه في الشارع السوداني الآن..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع
إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان. ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك... انفصال التدين عن الأخلاق...وهذا المرض له أسباب متعددة :أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق، وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا.
|
أعجبني هذا التشخيص بعد عرضه للمشكلة والتناقض الكبير الذي يبرز في سطح المجتمع..
بالنسبة للتساؤل حول مقدرة الأخلاق الحميدة بمنأى عن الأديان على ضبط المجتمعات وإخراجها بصورة متزنة، فهذا الحديث صحيح وغير صحيح في نفس الوقت فالأديان في تقديري هي الأداة الأمثل والأقوى لنشر الفضيلة ولا يتأتى بسطها على مستوى الجماعات بصورة بعيدة عن الدين، وهذا لايمنع ان الكثيرين من ذوي الاخلاق الفاضلة لا يحركهم وازع ديني،إلا ان طبيعة النفس البشرية في معظمها سهلة الإغواء وصعبة الضبط..و الدين هو أساس مكارم الاخلاق والاداة الأمثل لنشرها وضبط التعامل بها..الدين الحقيقي بقيّمه وسلوكياته وليس بطقوس العبادة فقط
ليس ثمة أفضلية لأن التدين الحقيقي والاخلاق الحميدة ينطلقان في خطين متطابقين..
|
|
|
|
|