يحكى انه في سالف الزمان ومنذ سنين مضت
كان فيصل مقيم في الحديقة العامة ومازال يمتلك طاحونة ضخمة يطحن بها الحب للمارة ويعطيهم الخلود
وذات يوم وبينما هو يطحن الحب ظهر له من الخلف رجل غريب الهيئة قائلا:
"اعطني طاحونتك لمدة سنة لتستريح قليلا وسأكنس الفناء بالمكنسة الصفراء"
|