عرض مشاركة واحدة
قديم 17-09-2008, 01:21 AM   #[4]
وجدي الكردي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

[align=center](3)[/align]
حتى الطيور لم يبخل شوقي بدري عليها من ان تمارس وجودها من خلال حكاياته عن أمدرمان بل حتي الكلاب واسماءها مثل (خوه فلوس) و(ماهامينا) و(شوفونا).
تمتاز حكاوي شوقي بدري الأمدرمانية بتنوع شخصياتها، فها هي إمرأة تسمى (النخيل) ارتبطت بجملة هامة وهي (اديني تقرير النخيل)، ويحكي شوقي بدري ان (النخيل) كانت تجلس امام مدرسة ابي روف لما لايقل عن اربعين سنة، تبيع اشياءها هناك. وحين كان نظار المدارس يحاولون الظهور بمظهر مشرف امام المفتش، رجع احد المفتشين بتقرير رائع عن مدرسة ابي روف فقالوا له في الوزارة (امشي جيب لينا تقرير النخيل)، فالنخيل كانت تعرف كل صغيرة وكبيرة عن المدرسة والآن تستعمل هذه العبارة عندما يطالب شخص بالحقيقة بدون تزييف أو رتوش. وهكذا يتداعي شوقي بدري حول عالم هولاء النسوة العظيمات ونقرأ ان (حبوبه نعمه) كانت تجلس امام مدرسة الاحفاد بالقرب من المجلس البلدي ولانها رباطابية فكانت تعتبر أنها مالكة للمدرسة، (حبوبه عزيزة) كانت أمام مدرسة الهجرة بشارع ودنوباوي، (حبوبه الصبر) كانت أمام مدرسة الارسالية، حاجه (حواء) أمام مدرسة الاحفاد في العرضة.
تابع..



وجدي الكردي غير متصل   رد مع اقتباس