في هذا البوست
زاد إعجابي بواحد وهو
شوقي،،
وقويَّ إعجابي بثاني وهو
وجدي الكردي
وأُعجبت بثالث وهو
يحي فضل الله
وسبب كل هذا وذاك الكتاب العجيب،، حكاوي أمدرمان....
للذين لم يحظوا بقرأة الكتاب وجدو في هذة الكبسولة المعالجة، بلسم لفضول المعرفة،،
فتناول السيد يحي، الكتاب في كلمات، لمت وجمعت، وضحت كل الكتاب من صفحته الأولى حتى غلافه الأخير....
الحبيب وجدي، خلق من بوسته مكتبة خاصة لكتاب، القصة السهلة والقرأة الممتعة وذلك؟ بلغة عربية، جامعة بين العامية التي يكتب بها شوقي والفصحى المقرؤة لو أراد أهل لغة الضاد، قرأة قصتنا السودانية..
شوقي وبخط حروفة التي هي طلاسم وعدم إجادة إستعمال الآت الطباعة من قديمة وحديثة،،،، سهل للذين يتعاونون معه لطباعة كتاباته بتقنية حديثة، إستحدثها هو، فصار كأنه هو الذي يخط وهو الذي يطبع،،، وذلك من خلال خلق ترابط روحي بمن يساعده، فيتناقل معه القصد مباشرة من العقل الي العقل ويسهل القول، حتى يهضمه الطرف التاني،، فتخرج رؤية شوقي في كلماته ولكن بأنامل غيره...
أعجبت بكم أيها الثالوث، أيما إعجاب
وشكرن ليكم
|