عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2012, 09:09 AM   #[6]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

وقفت بجوار الخزان ...وسنار كلها موقف!
السوح لم تفتأ يبللها المطر...
والفضاءات تعبق بروائح الليمون المتناثر شرق الضفة ...
تخالطه روائح الموز المنداح من الضفة الغربية حيث يرقد الشيخ فرح ود تكتوك...
هنا كان مجلسنا...
انها لعمري ذات الصخرة! ...
مافتئت تطل على الامواه بعين ملؤها الهيام بهذا النهرالجميل...
وذات عصافير(طير الجنة) تشقشق محتفية ب(زيفة) المطر...
يومها...
اذكر جليا حديثنا عن رائعة ابن البادية (ليلة السبت)...
قلت:
-هي لشاعر فلسطيني اسمه القاضي وتتحدث عن (عملية فدائية)!
فكان الاستنكار لحديثي ...
استنكار من مدخل الصور الحميمة المبثوثة في القصيدة...
وفي يوم سبت...
استمعنا للقصيدة مغناة ونحن جلوس على ذات صخرتنا تلك...
سرى فينا صوت ابن البادية بعنفوانه ذاك قائلا:
طااااال...
انتظارى ليلة السبت
ياااا حلوة العينين يا انت
انسيتى وعدك باللقاء هنا
كم مرة بالله اوعدتك..
لاتفه الاسباب .. فاتنتى
ولابسط .. الاسباب فاتنتى
كم جئت امس وكم تعللتى
لو قلتى انك لست اتيه
اسكتى فى النيران لو قلتى
عبر المدى .. عينى مشردة
ترعى خيالك ربما جئت
تتهامس الاشواق اتيه
وتصيح بى الاوهام .. لن تاتى
هل ابلغوك وشاية كذبا
يا حلوتى عنى فصدقتى
ام هل خفت اعين العازلين لنا بالحى ترقبنا
فا حجمتى
ام ان مكروها الم بك
لا .. قدر المولى تاخرتى
فتصورى ما بات يعصف بى
من عاصفا اشعلته انت
وجمعت باقات الزهور هنا
ولكم .. بازهارى تزينتى
القيتها بجوار مقعدنا الخالى
حزينا اذ تخلفتى
وبكى المساء الوردى
وارتعشت كل النجوم .. عشية السبت
وحملت .. اشواقى وعدت بها
متلفحا بالليل .. والصمت
يااااااه
يالسبتنا ذاك!
لم يكن سبتا كغيره من الايام!
كان آخر سبتِ شرعنا من بعده في امتحانات الشهادة الثانوية...

يااالعذابات المكان وأوجاعه
...
..
.



imported_عادل عسوم غير متصل