05-10-2008, 12:43 PM
|
#[51]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
الجيلى أحمد;
عادل,
عمك الخواجة دا زول مستهبل ..
زييك كدا
واحد يعمل إنقلاب سياسى ويطرح برنامج تصفوى عرقيآ
وسياسيآ وأمنيآ , ويجى عمك دا يقول يعملو ليهو تمثال..
والله ياعادل لقد إبتعد عنك الصواب مسيرة الشمس أقدام عن المريخ...
وذاك أمر عسير
كيف تأتيك القدرة على مدح الذى قتل بدم بارد كل معارضيه
لقد أحسنت الظن بك
ولكن بعد مقالك هذا كن وضئيآ لنفسك
لو كان عجوزك هذا عاقلآ لتخير الموت قبل تبنيه لفكرة الإنقلاب العسكرى
وقل له:
لقد عانى الإنسان فى أفريقيا بسببك وسبب أباك..
أنتم من استعبد الإنسان وسرق أحلامه..
|
حبيبنا الجيلي
أولا حمدالله على السلامة وعسى القراية ماشا تمام ياصاحب...
نجي لي كلامك الذي أشكرك عليه أذ أنت دوما تثري كل متصفح ...أقولها بصدق والله ياجيلي 
اقتباس:
|
عمك الخواجة دا زول مستهبل ..
|
(عمك) الأولانية دي مقبولة لأنو عندي عرق (صغيّر) في الرباطاب وزي ماكعارف (ربيط) و(بريط) قالوا أخوان 
أما الاستهبال الذي أشركتني فيه مع (عمي) الخواجة فأنا أنفيه (عنه هو) تماما 
تعرف يالجيلي أنا في حياتي لم أجد شخصا في جدية هذا الرجل وحيويته وقدرته على ضبط وقائع حياته العادية ...ولقد كانت هذه الملاحظات وليدة ثلاث زيارات (فقط)
ولكني اراك قد جعلتني المشبه به أي (الاصل) وذلك بقولك:
وغايتو في دي أظن لن أجد الاّ (الشكية لله) بتاعت الخال 
أما هنا:
اقتباس:
واحد يعمل إنقلاب سياسى ويطرح برنامج تصفوى عرقيآ
وسياسيآ وأمنيآ , ويجى عمك دا يقول يعملو ليهو تمثال..
|
لا أدري ماهو الأنقلاب السياسي الذي تذكر؟...فان كنت تقصد أنقلابا عسكريا فأقول لك صادقا بأنها المرة الأولى التي (أعرف) فيها بأن الذي أتحدث عنه قد (عمل) ذاك الأنقلاب!...
وهذه:
اقتباس:
|
كيف تأتيك القدرة على مدح الذى قتل بدم بارد كل معارضيه
|
مدحي الذي تدّعي للرجل ينبني على نقل لرأي (الغير) وأحسب أن كل الأيرادات أفعال وحقائق (تنسب الى علي عثمان) ولا يختلف عليها الاّ من يضع على عينيه (نضارة) تضفي على الأحداث لونا وسمتا آخر...
ولكن لا أنسى أن أقول لك بأنني لا ولن أؤيد أبدا ازهاق الأرواح الاّ بحد من حدود الله من بعد أن يستوفي الناس شروطه كاملة...
ولكن ما حدث من قتل لأناس لا أود أن أدخل في تفاصيله (اذ ليس لي المام به) لكني لا أحسب بأن للرجل الذي نتحدث عنه يدا في قتلهم على اقل تقدير بحكم وظيفته حينها (والاّ ...فتلزمك البيّنة)...
اقتباس:
والله ياعادل لقد إبتعد عنك الصواب مسيرة الشمس أقدام عن المريخ...
وذاك أمر عسير
|
والله ياجيلي لأن أفردت (صفحات) عن (ستالين) تعدد لنا أيجاب فعله لصالح رقي بلده (برغم يقيني بمافعله بالمسلمين هناك) لما قلت لك بأنك (مستهبل) أو قد (أبتعد عنك الصواب مسيرة الشمس أقداما عن المريخ)!...وليس ذلك أستعصاما بفوت في عمر أو علم ...ولكنه التقدير للرأي الآخر ياصديقي ...فالحق قد يكون معك في رايك الآخر... ولو كنت متمترسا دون الذي عندي فسأظل طوال عمري على خطأ أجتر مالدي الى أن أفضي الى ربي وهذا ما لا أريده وما لا أرجوه!...
ثم تقول ياصديقي:
اقتباس:
قد أحسنت الظن بك
ولكن بعد مقالك هذا كن وضئيآ لنفسك
|
في البدئ اشكرك على أنك قد أحسنت بي الظن من قبل ...وذلك ليقيني بأن من يحسن الظن يوما فانه قادر على أن يستصحب ذلك الى ماشاء الله (فالتعويل دوما على القلوب والطوايا ياحبيب)!...
أما (الوضاءة) فهي لاتتجزأ ...والآنية كما تعلم تنضح بما فيها فلأن كنت وضيئا لنفسي فهي شهادة بأن ماينداح دوني لا غرو مستنير بشئ منها 
وأختم لك بحديثك عن العجوز 
اقتباس:
لو كان عجوزك هذا عاقلآ لتخير الموت قبل تبنيه لفكرة الإنقلاب العسكرى
وقل له:
لقد عانى الإنسان فى أفريقيا بسببك وسبب أباك..
أنتم من استعبد الإنسان وسرق أحلامه
|
أخي الجيلي... الرجل قد أبان رأيه بوضوح في (العسكر) والأنقلابات ولك أن تعيد القراءة...
والرجل (آيرلندي) ...والآيرلنديون يكرهون الأنجليز -حيث الذي فعلوه بهم لهو أنكى مما فعلوه بنا أذ هم قد أذاقوهم ولم يفتئوا ويلات الاستعمار الى يومنا هذا -ولقد كان عمله (كتابيا) ومن خلال منظمات مدنية ...
ثم أن الرجل قد أنتقل الى رحمة مولاه ...ولعلها فرصة كي أبشرك والأحباب بأنه قد أسلم قبيل وفاته بثمانية أشهر على يد الداعية البريطاني (يوسف أسلام) ثم دفن في مقابر المسلمين في (دبلن) حيث سافرت وكان لي أجر شهود دفنه ومعي ثلة من الأحباب الأطباء السودانيين من دبلن ومن أنجلترا ...
حدث ذلك قبل أعوام ثلاثة فاسأل معي الله له بالرحمة والقبول ياأخي الجيلي...
تقبل تحيتي ودائم أحترامي ياجيلي
|
|
|
|
|