الخنساء تماضر...
لانك انت رباط ذلك السر الالهى...
وانت ينابيع الافاضه..
وانت حين تبدين.وتهمين...تنفتح بوابات المنى...
ويبترد شوق الحديث..
وانت تلك الهاله..والغلاله..
وفواح شذى عطر ذلك المسك..
الذى يهزم...ويلزم..ويغرق..ويخترق..
وستظلين دائما ارعاش ذلك المدى....
حين,ينفتق.وحين ينفلق
لك كل ما يعتمل..وما يحتمل..
من اعزاز...وكثافة تقدير...
وزرافات من مواكب المحبه
|