عرض مشاركة واحدة
قديم 26-08-2012, 11:09 AM   #[141]
imported_خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ



كويس

أنا ح أخليك تتقدم شوية شان ألقى مداخل أوسع

لكن بطرح سؤال من خلال الاقتباس دا

هل بالفعل الذكر فعلاً بمأمن من المحاسبة والتقييم على ضوء ممارساته الجنسية المنفلتة ؟

سواء قبل أو بعد الزواج ؟


للاسف فكرة أنو الرجل مرفوع عنه القلم دي ما حقيقية تماماً بالمناسبة

ومستغلة بشكل ما فيه رحمة على الاطلاق لإثبات الظلم الواقع على الطرف الاخر


مع أنو نوعية الاستخدام دا للفكرة في الدفاع عن المراءة بشوفو أشبه بالاسلوب الكيزاني في الدفاع عن الفساد

لما تقول للكوز في فساد على طول يورد ليك أمثلة من دول تانية برضو فيها فساد

مع أنو المحك ما هنا

هل الفساد دا إن توافر هنا أو هناك دا بيغير من حقيقته ؟

أنه فساد .. وأن انتشاره لا يعد من قبيل المبرر لممارسته ؟

ما أقصده أن تعبير زي وصف الرجل بأنو بتاع نسوان

عنده نفس الاثر البيحدثه تعبير من نوع مطلوقة أو بتاعت رجال

او ما يماثل من تعريفات


الحقيقة البسيطة أنو لا عرفياً ، ولا أخلاقياً ، ولا دينياً في الاساس

في استثناء بين الذكر والانثى فيما يتعلق بالانفلات الجنسي

والتمييز في حتة العقاب في الدين كمثال كان مرتكز على مدى توفر المبرر للوقوع في الاثم من عدمه

الاحصان .. لا الجنس ( ذكورة وأنوثة )

يبقى فقاعة أن المجتمع يقبل من الرجل الانفلات ولا يقبله من المراءة دي واسعة شوية

رد الفعل بيكون من طرف في العلاقة المشروعة أقل جسامة من الطرف الثاني

بسبب تفاصيل كتيرة ممكن أتطرق ليها لي قدام

لكن مجتمعياً الولد بيوصف بأنه صعلوك زيه زي البت

وما أظنه معفي لا من التقييم السالب ولا من التجريم ولا حتى في مدى قوة وقسوة نظرة الادانة


دا عموماً يعني

وإن كان في تغليظ لردة الفعل تجاه الانثى تحديداً يمكن مرده لأمور تانية ذكورية المجتمع ما عندها دخل بيها

منها التكوين الطبيعي للانثى البيعدها للحمل

ومترتبات الانفلات على تداخل الانساب وكدا

سأعود لاحقاً للنقطة دي



ـ
ممنون كتير يا ماجد إنك ألقيت لي بالقفاز في مداخلتك هنا
عشان أقوم التقطو طوالي

إبتداءا يا عزيزي أنا لا أدافع عن المرأة أو الرجل إطلاقا هنا
و لا أقوم بتجريم الرجل أو المرأة
و لم أقل بأن القلم مرفوع عن الرجل
و لست بصدد تبرير أي ممارسات
أنا فقط أسوق الحقائق الموضوعية للواقع الكائن و الماثل للمجتمع بغض النظر عن إختلافي أو توافقي مع هذا الواقع.

و عايز ألفت نظرك يا ماجد لي نقطة مهمة جدا يلزمنا استصحابا في نقاشنا توخيا لنجاعة الطرح و موضوعيتو
حيث إنك أجملتا مستويات الحكم و التقييم و ختيت الديني و الإجتماعي في سلة واحدة
النقطة الجوهرية هنا يا ماجد هي ضرورة التفريق التام بين معطيات و حيثيات واقعنا الإجتماعي الكائن و المقيم
و بين القيم الدينية التي تشكل عصب المنهج الديني و توجيهاتو

هنالك فرق كبير يا عزيزي علي صعيد النظري و الواقعي المطبق عمليا

و من هنا يلزمنا ملاحظة أنو حيثيات و معطيات واقعنا الإجتماعي الكائن لا تتطابق بشكل كامل مع القيم الدينية الجوهرية

فاللمجتمع قيمه و ثقافته التي قد تكون متجاوزة في كثير من الأحيان لبعض القيم و الثوابت الدينية.

فمن ناحية ما في خلاف إطلاقا إنو من منظور ديني صحيح يتوجب معاملة الرجل و المرأة بنفس القياس (و الزانية و الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة)
و التوبة تجُب ما قبلها بغض النظر عن جنس و نوع من يتوب

و لكن علي صعيد الواقع الإجتماعي يختلف الأمر تماما
فما ينسحب علي المرأة في مسألة الشرف الجنسي لا ينسحب علي الرجل جملة و تفصيلا
و هو أمر مشاهد و لا جدال عليه
شرف الأنثي الجنسي منوط بعزريتها و غشاء بكارتها إبتداءا
قبل الدخول في التفاصيل الأخري
كلإحصان أو تداخل الأنساب و خلافه
و هو كعود الكبريت... ما بولع إلا مرة واحدة

بينما الشرف الجنسي للرجل متجدد دائما و ما عندو أي إطار مرجعي
لا غشاء بكارة و لا عزرية و لا خلافو
شرف الرجل الجنسي يا عزيزي مفتوح و غير مؤطر
أللهم إلا من بعض أو كل إستهجان و رفض لا يرقيان عادة إلي مستوي الإقصاء الذي تعانيه الإنثي في حال بدر منها أو حتي ألصق بها بهتانا و لو شبهة فعل أو مقدمة فعل جنسي خارج إحداثيات المؤسسة الزوجية و ما ظنيت يا ماجد حيجي يوم و نسمع فيهو إنو في زول ضبح أخوهو و لا ابوهو و لا أي من ذكور قبيلتو في حال ثبت قطعيا قيامهم بارتكاب فعل جنسي خارج إطار زوجيتهم
بل كثيرا ما يكون ذلك مصدر فخر و إدعاء بين الأقران و الصحاب

و ناهيك يا صديقي عن إختلاف مستوي الحكم علي الرجل و المرأة في صدد الإتيان بفعل جنسي مباشر خارج المؤسسة الزوجية

هذا الاختلاف في الحكم ينسحب علي مجمل الفعل الحياتي
و دونك ما تقابله كتابات أم التيمان من استهجان
و أنا هنا قطعا لا أدافع عما تكتب بقدر ما أسوق تصورا موضوعيا للواقع
قدر كبير من الاستهجان الذي تقابل به كتابات أم التيمان يأتي (بوعي أو بدونه) من واقع أنها أنثي.
و لك أن تتخيل أن موسم الهجرة للشمال
هذه الجوهرة في الفن الروائي
لم يكتبها الطيب صالح (الرجل)
و كتبتها أنثي ما
سودانية
صدقني العجاج و الجدل العقيم كانو بكونو مدورين لحدي هسة

و حتي الذين يسوقون المثال بشخصية بت مجزوب في ذات الرواية و بأن خطابها الجنسي المباشر و المتجاوز لم يكن مستهجنا من قبل مجتمع القرية

فات عليهم تماما ملاحظة إنو بت مجزوب كانت مرة إنقطعت إرب الرجال عنها
يعني وفقا للمنظور الجنسي الذكوري و الإجتماعي للقرية مرة فاقدة لصلاحيتا جنسيا و إلا لو كانت ما زالت شابة كانو طوالي صنفوها تبع القطاع (ش)
و لترصدتها أقدام فحول ود حامد.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
imported_خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس