اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدقيقة 30
اشلاق السكة حديد....الخرطوم...وانت داخل على المحطة ..
شجرة ليمون ...نسى اهل الدار الذين رحلو جبرا...ان ...
تركوها..تحكى قصة الدنيا...
تنظر اليها...وكانها تحتاج الى...(درب)
ف العطش...واثار منزل متهدم ..وباقى (جلبه) وحكاية (حياة...) متعبه ..وجميلة....تقتلها فى اليوم الف مرة...
... درب ياااخ...
....
....
...
حباب الكعكعه...ياخ
|
وشجرة برتكان، تجاور شجرة منقا، الأخيرة امتدّت جذورها حتي تصدّع البناء التي اتكأت عليه، لشدّ ما هرمت. تمّ حسم تمددها "وتُقرأ عراقتها" باجتثاثها ذات نهار ما، أُجتُّثت دون تقدير لخدمتها الطويلة الممتازة في الإثمار، ولا احترام لـ رحمها الذي يحمل الظلّ "وهْناً علي وهن" ثمّ ينجبه دائماً.
البرتكانة يا وهيب، ظلت وحيدة، مخضرةٌ نعم، بيد أنها، ظلت تُجهد نفسها كثيراً، في أن تمدّ جذورها، قدُر لحافها.
البرتكان، هل يعرف كثيراً عن التوجُّس؟!!
تحيّاتي يا فردة، وحبابك إنت ذاتك