19-11-2012, 11:17 AM
|
#[4]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
جنابو سلامات
السترة مع الجماعة عرس
مع تحياتي لأبي دعد

ريـــــــنــــا
(غانية هندية حلوة التقيتها في إحدى صالات الرقص في مدينة مومبي الجميلة )
كالندى ، وكالتماعة المدى
نجمةً وأمسيات
كرعشة الحنّاء في اليدين .. كالحياة
كانت الألحان من عيونها
تكحِّل المكان أمنيات
وكانت اليدانْ
تمدُّني على وسائد الشجى
وتشتري بدفء رعشة السهول
ساعة المطر ، مهرجان أغنيات
وكانت المطر
وكنت سائحا حقيبتي رموشها
ولحظها السفر
وعندما تنهدّت تنهّد الضياء نمنمات
تنهّد الأسى حيال خاطري ومات
مسحت شعرها .... قبّلتها
وكان نبضها يدق في يدي
حمامةٌ تَنَاثَرَ الهديل من سمائها
ولوّن العيون
يا ويحها
أدس في افتضاحها الشجون
وحفنةٌ من العبير كان صوتها
كان صوتها
يذوب في فضائه الغناءْ
وإبرة الجوى
تشكُّ للهوى بالونة الحضورْ
وتشتهي وسامة المساءْ
يا ويحها
وهمسها يحطُّ في غصون إلفتى
عصفورةً وناى وخيط كبرياءْ
وفي الدماءْ
يسافر الزمانْ
ترقص العيونْ ، وتستبدّ بالنهود قفزتانْ
تدور بي مقاعد المكانْ
وكلما تذوق كأسها
يدقّ في أصابعي النعاسْ
وتغمض الطيور في رموشها
تهزُّ رأسها
أهزّ رأسها وأنفض الغبار عن مسارب الحواسْ
أذوق كأسها
حبيبتي
أنام في عيونها ويحلم الوترْ
أنام كيف ما أشاءْ
أنام في الأصابع التي تهدهد المساءْ
جيدها يبلل العيون اشتهاءْ
وبعضها يدسُّ في أصابعي الحياءْ
أدسُّ في نسيج صدرها أصابعي
كأنها رسالةٌ تفضها الألحانْ
أمرّر اللسانَ في سطورها فيشهق السماءْ
وشعرها يسيل في يديَّ
قطرتين من عبير ، رشفتين من سحرْ
ويقطر القمر ، على شفاهها الضياءْ
ويا لهيب قبلةٍ
خلاصة النساء والمساء والمُدامْ
وأسبلت جفونَها الأنوارُ – خلسةً – تلفّت النعاس بيننا ونامْ
وعندما تلوّنت أصابعي بعطر صدرها
تطاير الحمام من قميصها
وحطّ فوق شرفة المسامْ
ومن عيونها سحابةٌ تسوق غابةَ الضجيج نحو هدأة الغمامْ
ِسوارها ينام في يدي
وبيننا إغماضةٌ
تفرِّش العبير والحرير والسرير والسلامْ
أسامة معاوية الطيب
بومباي – مايو 2001
|
|
|
|
|