سودانيات ..ثم ماذا بعد ؟
عندما كنت طفلا كان الاهل دوما مايستعينوا بذكر مثل محلي وذلك عندما يريدوا من شخص أن يكون عملي , يعترف بالامر الواقع ويمشي لقدام رغم ماأصابه بدلا من البكاء علي مافات , هذا المثل وصفته بأنه محلي لآنه لايعرفه الا سكان قرية ناوا و قصته كالتالي :
سرق صبية غنماية من أحدهم وباعوها لجزار . أسواقهم هناك أسبوعية فدعنا نقول بأن الجزار ذبح الغنماية وكومها كيمان كيمان وجلس بكيمانه في سوق الخميس . صاحب الغنماية المسروقة واسمه أحمد تحري عن غنمايته المسروقة حتي أوصلته أدلته الي الجزار و كيمان اللحمة . وعندما بدأ في الصراخ لما آل اليه حال المرحومة الماعز ماكان من الجزار الا أن قال له : "البقي بقي ياأحمد أخوي , دحين شيل عقاب لحمك دا " . وهذا الذي بين قوسين هو مثلنا المحلي الذي يضرب للشخص ليكون عمليا , يعترف بالأمر الواقع مهما كان مؤلما له و يمشي لقدام .
مهما حاولنا أن ندفن رؤوسنا في الرمال فان لدينا مشكلة ثقة نتجت عن الانتخابات الحالية والتي تعتبر نتيجتها قانونية بموجب اللائحة (وجهة نظري هذي تحتها خط وبالاحمر حتي تكون واضحة جدا و منها ننتقل لما يليها). مشكلة الثقة يشعر بها كثير من الاعضاء المستقرين(عكس الرحل ) ويهم قيادة سودانيات الجديدة من مجلس ادارة و أمانة عامة فهم مايدور بخلدهم وكسب ثقتهم لينتقلوا بنفسهم و بنا من كونهم قيادة الأمر الواقع للقيادة التي يثق بها معظم سكان الموقع . هذا ان أرادوا أن تكون قيادتهم سلسة لفترة العامين القادمين .
لا أريد لبوستي هذا أن يكون سببا في أي شكلة . فالرجاء من أي زول لايستطيع أن يضبط أعصابه بأن يكتفي بالقرأة . الهدف من البوست هو كيف نمشي لقدام . أتمني نقاش باعصاب باردة .
|