كيف يمكن تجاوز الماضى؟ هذا يتطلب قُدرة على نقده بذهن متقد ودون محاذير
الحراك الذهنى ضرورى فى هذه الحاله حتى وان لم يحدث حراك مكانى.
قراءتنا للماضى بلا خوف وكسر كل تابوهاته يشجعنا على المضى نحو الغد
قبل أيام قرأ لى صديق نصا جديدا يتباكى فيه على الوطن...
ازعجه سؤال طرحه الخاتم عدلان عن ماهية الوطن.. ماهية المنفى
قراءة مغايرة للوطن بعد ان صحوت ومن سنين طويلة من الماضى والحنين له
الماضى الذى تلوذ له كلما عجزنا عن فك شفرة الغد.
الماضى يعنى بالنسبة لى ذادا ومساميرا ولغزات, يعنى كل
التضادات والتناقضات وبينهما ابحث عن الاتساق فى الحاضر... فى بكرة
شكرا للكتابة المتأملة يا كتيابى
|