21-01-2013, 05:13 PM
|
#[19]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
مرحب بيك يا صديق في سودانيات
الذي أعتقده أن تقوم بطرح رؤيتك فيما يتعلق بالأسئلة المطروحة أولاً، إذ بذلك تنفذ الى جوهر النقاط التي يكون الحوار فيها ضرورة لجهة تباين الآراء، ولعل في القاء هذه الأسئلة هكذا لتنتظر تداخل المتداخلون، ما يفتح باباً عريضاً لتصنيف طرحك مما يجعل الحوار مشحوناً بالافتراضات المسبقة.
أمر آخر إن عنوان مفترعك بيقينيته الواضحة لا يسهم في الحوار، فحين تقول ( حقوق المرأة ودموع التماسيح) ذاك يعني في أبسط صوره أنك قد ناقشت هذا الأمر وتوصلت الى الربط بين هذه الحقوق وبين التباكي عليها بكاءً مضلالاً كما تفعل التماسيح. وأظنك توافقني أن الذي يجنح للحوار في أمر يجعل بابه موارباً ولا يقدم اليقين إلا من خلال خلاصات حواره، هكذا أجد أن العنوان إن تبعته (هل) الاستفهامية يصبح أكثر قرباً الى روح ومتن الحوار.
تحياتي
|
حياك الله ياطارق وشاكرين وممتنين للترحيب والكلمات الطيبة والطرح الموضوعي ، وصدقني انني لا اكابر ومستعد ان ارجع عما يثبت خطأه وان اعتدر عنه ادا تسبب في مضايقة اي احد ، علما انني امثل قطاع كبير من السودانيين يحملون نفس هده التساؤلات ، لان خطاب البعض من المشتغلين بالسياسة او النخبة السياسية ادا صح التعبير ، يميل للتعميم بقصد التضليل والارباك لفرض راي معين ووجهة معينة ، والحمد لله الجماعة في كمبالا كانوا واضحين هده المرة ، وهده محمدة تحسب لهم ، لان الانسان لابد ان يكون واضحا في طرح مايعتقده ويؤمن به ، وقد افرغوا كل مايعتقدونه ويؤمنون به ويرون ضرورة تطبيقة واعماله في موضوع المرأة وغيرها ، ولكنهم نسوا ان يأخدوا المقاسات كما يعمل ( الخياط ) في العادة حتى لايكتشف ان المعني بالامر قد كبر بما يكفي ولايصلح له القيمص بنفس المقاس الدي كان يلبسه عندما كان عمره خمسة او ستة سنوات
|
|
|
|
|