الحبيـب بكــور
صداقـة ووطـن .. إغبطـك على ما حباك الله من قبول في أفئـدة الناس .. وأدعو لك بطول العمـر ..
لا تهـم الألوان في الوفاء فالأهـم هـو لون السريرة .. إن كان أبيضاً فقـد ظفـرت بذات الوداد ..
إن وطناً فيـه دوت مجاك وود مخيـر ولنا جعفر والجيلي وآمال الشيخ وود أبوعاقلة وخالد الحاج وعادل عصوم .. وكيشو .. وباقي الأحباب في سودانيات .. هـو وطن لايخشى عليـه .. فبيننا مباهج الحب تمشي .. فهنا لك مريدين أيضاً يا دكترة.
أقـعد بالعافية
|