أبـــوي المــات إمــام
أبراهيم الكامل آل عكود
خمسة سنين كُتار من دُونُو يا بَاذرْ
وخمسة سنين كُتار أيامَه تنْجَرجَرْ
النَّسّام صَنَفْ والضُّلْ يطاردُو الحَرْ
لا الخمّار يقوم لا الموية تروي الجَرْ
خمسة سنين صَبُرْ قادرِنّو سَلْوَى وسِبْحِي
زاد نَقْصْ الجميع حزّ الرُباط فوق جَرْحي
حَتْحَتْنَا الزمان خايف نقوم بي صَفْحِي
سَنْبَرْتُو ويضيع أثر الإمام مِنْ نُصْحِي
يا حليل الحَنِينْ من رِيقُو يدّي رَفِيقُو
زاهِد في الرُّطَبْ ساعة قَلَبْ دِفّيقُو
يا حليل الرَكَزْ وَكْت البِصُبْرُو يَضِيقُو
يا بَخْت البِرُوهو وشِرْبُوا مِنْ إبْرِيقُو
أبُوي مُهْر المِسَيري الدَّاخْرُو لِلمَا جَات
وابُوي بَرَبِيت جَوامْعَاً كُلّو صَبّابَات
أبُوي سُتْرَة فَقِير مُقْنَع فِقِيرِيَّات
وشَمَّرْ قلبُو نُور "النَّجْمِ" و"الذَّارِيَات"
مَعَ فَرْخ الأسُود "قلع النحل" بَشّتْ لو
"طَيْبَة" مع "التّميد" في الخلوة فَرْهَدْ فَضْلُو
مُو هامّو الوِصِل كُلّ "القرير" من طَفْلُو
قام "للعجمي" قَاسَم "ودصلاح" من أكلُو
لاهُو المِنْ تَلِدْ بالخوف تَقُرْضُو جَنَاهَا
لا اللاّمِن حَبَتْ لا جَاتُو لا شَمَّاهَا
عَطْفُو مِنْ الرَّسُول الحِنُّو فيهو نَبَاهَة
كان أدّبْ عَدَلْ والفَلْحَة مِنْ مَوْلاها
بَشّيتْ للصغير لامِن يَبَغِّزْ عُودُو
شَدّيتْ للمَرِيض لامِنْ يَطِيب مَوْرُودُو
رَدّيتْ للبِغِيبْ لامِنْ يَصُدْ بي صِيدُو
خَبّيتْ للفَقِيرْ لامِنْ يَجُود مَوْجُودُو
دَلاَّيْ للكِتَاب دَلاّيْ قُرير أُم نِيلَه
رَفَّاعْ للوَقَع فيها ونِغيمتومْتُو دليله
رَفَّاع للقَدَحْ تَمَّ البَشَاشَة بَلِيلة
والبَرَكَة بتَكِيل فُوق النَّجِيضَة قَلِيلة
أبُوي خَدَمْ الوَطَنْ بَرْقَاً طَمَرْ سِيتِيت
سنتين لامْ حِجَاب سنتين مَع ابْ سُومِيت
فات البَنْدَر اشتاق لي خَلاَ المِسْكِيت
وطَافْ بي دِينُو دار خِرْتِيت جِبَال فِرْتِيت
فَاتْ جِيلاً قَبُلْ خَتَّانَا فُوق القِيفَة
من آرْتيِق عَلِي البُقُل البَطَرِّي نَزِيفَة
الصوفيّة شَاشَتْ للسياسة أُم زِيفَة
والخَوَّاجَة حَبَسْ الخَلْوَة في تَعْرِيفَة
ولولا الشّالُو والدِّينْ الوَقَفْ رَكَّازَة
والخير المَدَنْدِعْ مِنْ "عُزَاز" نَهَّازَة
كان سَنْجَكْ رَكَعْ للحَزّته الهَزَّازَة
والدُوبِيت مَجَنْزَر في غُنَا المَزَّازَة
واتْلَمَّ الضَّلال مَحَّقْ بَركْة النِّيل
لا قَرَعُو المُسُور لا جاب رِوِيسُو السّيل
البَرَكَاوي هانْ لامِن بَكَا القُنْدِيل
لامِنْ لِحْقُو ابُوك و"احمد" مع ام دانْقِيل
أبوي أسِّقْ عَكُود العَاتِي جبل السّد
ومِن رَزْمَتْ نِحَاس قُبَّال تَفُور شَدَّد
قال للبِعدُو أرْكِزُوا مَحَلْ رَهِيف تِتْقَد
أبُوي الكان جَرِفْ خَاف من كُدَاد الحَدْ
وفي الحَق زَيْ عِرِق "عوتيب" أذَى الوَرّاده
للمِسكين نَقيطِنْ بَكّتْ الفَصَّادَه
بالتَفْسِير غَمَامْة الخِير رَوَت قُصّاده
واعِظْ للتُجَار والجَاهْلَة والحَدَّادَة
قَبُل يَهْدِي العَنُود كاس لي هُدَى العَمْيان
بَدَلْ زورة ابْ لُغُود عَاوَد علي العَيَّان
قَبْل المُسْتَحِقْ فَتَّشْ علي الصَرْمَان
والمَطَر إنْ نَزَل فَرْهَد حَشَا العطشان
بَصَّرْتَ الحَريم بي كُنْية التَقْديس
وباصَرْتَ الرُّجَال لامِن مَرَقت ابْليس
و"ابْ دومة" القِبيل خُفْنَالو مِنْ تَدْنِيس
عَاش في المِيضَنَة وبِقَى للتَريدُو جَلِيس
مِنْ قَلب الرِّويس "بِتْ الكُرَيْ" جَات قُوزنا
في طَفَّتْ حَريم قَادَت فَتَاتْنَا عَجُوزْنَا
لا زَارَنْ بَيَان لا انْضَيَّفَنْ بي موزنا
والقَطَف العِلِم ما اظِنْ يَغَيِّر كُوزْنَا