كنت عندما ألاقيه أبتدره بإسمه كاملاً (عثمان الطيب الأمين أبو قناية) وكان يبتسم ويصححني (عثمان الأمين الطيب) .. وكنت أقول له : في الحالتين إسمك سمح لأنو مقترن بالأمانة والطيبة .. ربنا يرحمه ويغفر له
أشهد أنه كان يمشي بيننا بالمودة والمحبة وحب الخير وقضاء حوائجنا في أسيوط دون كللٍ أو ملل .. سكنا العام الدراسي 83-84 في عمارتين متجاورتين وهو سبب تعرفنا إليه عن قرب .. ندعو له بالرحمة والمغفرة وعالي الجنان مع الأنبياء والرسل والشهداء والأتقياء وحسن أولئك رفيقا .