عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2019, 08:25 AM   #[1005]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

بنقول فجاج بالعامية السودانية والفَجُّ هو الدرب الواسع بالفصحى العربية وعندنا الفجاج دآ الرب الصغير يعني تصغير للفج ودي خاصة سودانية مستعرباتية صرفة..
وكمان أمسك عندك. إحنا لمن نقول عربية قاصدين بيها المركبة ذات الدولابين "الكآرو" مثلن ولا ذات الأربعة عجلات. ناسك أهل الضآد ممن يسمون أنفسهم بالعاربة بيشوفها غريبة لأنه حسب فهمم أنه ديك إسمها سيارة (طيب السيارة دي إكتشاف جديد وكلمة "السَّيَّارَةُ" في المعاجم العربية بتعرف بأنها القافلة ويمكن يكونوا الناس البيتكلموا عربي ما عرفهو يصنفوا الآلة الحديثة البتسير بالبشر الظهرت جديدة دي إلا أن يسموها سيارة وهنانا برضك غلبنا العاربة في لغتهم)..
المهم نرجع بعد السرحة دي نرجع لي القصد من الرد دآ وهو وذي ما قلتا قبل كدي "قلت ليك بعض مرات بتذكر" وحسي إتذكرت أني إتعرضت لي مع الكُبر بتجيك لحظات تتذكر فيها مع الخرف أشخاص وشخوص وأحداث من الماضي يعني بنتفتح ليك فجاج من أيام زمان..
دحن أمس كنت في دبي مع أخي وصديقي الحبيب محمد علي الجعلي وإسم جدنا الجعلي دآ ما عارف قصتهو شنهو لأنهو هو ود عم جدنا بابكر بدري "وعمهو دآ جات سيرتهو في كتاب تأريخ حياتي لمن قال ما معناهو: لمن سمعتا صوت عمي محمد علي دخلتني تحت العنقريب .... الي آخر القصة" فدكتور محمد علي راباطابي ومكملها للطيش .... وكان مع أخي الجعلي صديق أخر الباشمهندس التجاني خوجلي والذي ذكر في الحديث عن أيام عملي في الشرطة إسم أحد قيادات الشرطة المميزين. سعادتهو محمد الحسن يوسف ودآ كان اللمبة الضوت ليا نفاج الأيام ديك من 1975 ومن تلك الأسماء وهي الحقيقة البتترك في ذاكرتك بصمات تستوجب أن تبقى عالقة..
من أو في المباحث المركزية والشرطة عامة سعاداتهم علي متولي، قرشي فارس، أبو عفان، أبراهيم أحمد عبد الكريم، عباس مدني، أمين قريش، بركية وبريمة وموسى صالح ونورالدين ودكتور الملك، الحارث عطا الله، حسن عوض وأبورفاس "حسن وبدر الدين" وهيبة وأحمد الزبير وحسين محمد علي، عثمان الشفيع، عبد الله حسن سالم وعبد الوهاب أبراهيم وصديق مخير وعلي مخير عليهم الرحمة للفاتونا قدام والصحة والعافية للأحياء والأصلن ما بيغيب عني وما بيدخل بي النفاج لكن بالدرب عديل ودربن أطول وأعرض من درب الأربعين اللأصلي؛ دكتور حاكم عبد الرحمن.. ولكني بالأسف بالكاد أتذكر أسماء العدد الكبير من الدفعات 27 و35 و37 الكانت مشاغبة ومليانة شباب حلويين لهم التحايا والمحبة...
ديل الذكرتهم عدد من أسماء تشابه الورد والرياحين ولابدن داخلة في يوم من النفاج دآ ونتذكر نسجلها كمان..
لكن علي النقيض كمان هناك مصايب قدر ما تقول تحمد الله أن الذاكرة خربت وبقت ذي المساحة في حصة الحساب البتمسح السبورة بإنتهاء الحصة وبكرا يوم جديد. المصايب ديل ياهم مجموعة الكيزان الجونا في الشرطة وعملوا فيها ما عمله البشير في السودان كلهو وهم دفعة هاشم لا بارك الله في يومه هذا ولا هناهو لا في منامهو ولا رقادهو ولا صحيانهو...
طبعن أنا إتشرفت بأني كنت ضمن القائمة الأولى من مرافيد الشرطة وبتذكر كان كذلك اللواء عبد الله عبد وكاهن الرجل الجميل المحيا والخلق ولست كانت طويلة وعقبتها لستات ذي ما تقول مذبحة في الشرطة وجزارها بعيد الطآري هاشم وعبد الباقي كلاب أول مدير للنظام العام....



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس