في حياة أبويا الله يرحمهو بفتكر أني كان ليا عنده مكانة إعزاز. كان عندهو ليا قولة ليا ديمة لو شعر أني مقروص من شئ.
الشهم لا يُضام
كانت زمان بتنزل عليا بردا وسلام وتشحن ليك همتي بشكل مبالغ فأصمد إن كان الأمر نكسة وأبالغ لو كان الأمر عطاء وينشرح قلبي أيما إنشراح وكأن جبريل هو الذي يخاطبني برسالة تسندني في عجزي أو تدفعني لي للمزيد من عطائي..
الأيام دي إفتقد هذا الدفع، إفتقد أبي، بشحنه لي بالموجب فأكون إضاءة لنفسي أولن ولمن هم حولي.
كنت حينها أحمل عنصر أساسي من الشهامة وهو عنصر القوة والشباب وهذا إنتفى
كنت حينها صلد، جلد ومقاتل صنديد وهذا من الكُبر مشى وزآل
كنت حينها قادر فأعطي دون خوف أو ولج من الفقر والعدم وهذا شح حين نضبت مصادره..
كما أني كنت معتز بنفسي ولا أحسب أن أهزم بسهولة حتى أني أُضام...
لكن جار الزمن وجاء الكُبر
جاطت وإنقلبت ولحقت حكم البشير وذي ما ذاتهو لا حول ولا قوة خلف القطبان خانع ولا شهم ولكن هو المضام وعلى نفسها جنة برآغش...
آخ منك يا الدنيا البقيتي فيما يبدو خلاص بتقفلي ولا أصلن خلاص إحنا تجاوزنا دآك الوكت وبقينا علينا جاتنا الصَّاخة ونحن في عبثنا لآهون؟؟
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=s9j9sfZu9Z4[/youtube]
|