أختي العزيزة نجاة
لا راد لقضاء الله و لكنني سأعود لأسأل اهل العلم عن معتي ( هذا التاج) الذي اصبحته دون اى ذنب سوى صداقتي لبعض الناس، لا اود الحديث عن اعمالي و لا يجوز ، و لكن الفكرة اصلا انني و الصديق أحمد المرضي، نقدم معرضا اسفيريا لفائدة الناس و متعتهم، فأذا مست الغرض التخريجات فأنني لا املك تغييرا لما في نفوس الناس، و لا املك زمنا للخوض في ما عدا الأنشغال بعملي، 20 سنة في هذه البلاد الأمريكية اثبت فيها عملي وجوده تماما، و الحمد لله، لا يزيدني الهتيفة مجدا، و لا ينتقص من قدري الذين اساءوا دون معرفة او ذائقة، ولا تحالف الأصدقاء و الذين احسبهم اصدقاء و لكنهم المعاريف الذين حذر من بطشهم الأمام الغزالي . نصحني البعض بدخول البوست بل وو صل الأمر بصديق ان صاح بوجهي كلمة ( المفروض يا تاج السر الخ الخ) و كأنني و بعد حياة معامرة زاخرة قضيتها على تراب هذه الأرض أحتاج لمن يؤدي الى النصائح فيما يجب و ما لا يجب، يكتب عن اعمالي( ايرا مايرز) احد طليعي التصوير في امريكا، و تعرض في الكوكران ميوزيم اعمالي، وفي( توربيدو فاكتوري ارت ليق)، و يكتب انسان سوداني عن أعمالي بأنها
( معقولة في مستواها من ناحية الكاميرا "الصنعة"، والأشياء التي هي برايمري خالص إن كانت ستجالد التصوير الفنّي في مداه المعرفي بكامله والفلسفي)
لا اود ان اعتذر لنفسي و لا لأعمالي ( البرايمري خالص) بأيراد محصول 18 عاما من الجوائز و الأنجازات و الدراسات النقدية ( الجد جد) التي تناولت اعمالي، و لكنني اود قبل ذلك ألا ينقطع حبل الود بيني و بين مرضي و ذلك اعظم الفنون جميعا و اصعبها.
|