الموضوع
:
يا أخي الكُبر دآ حاجة ثقيلة بشكل
عرض مشاركة واحدة
16-01-2020, 08:52 AM
#[
1092
]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
حرقة هي ولا غيرة ولا هو أسى ووجع..
لمن تستعرض شريط السنين الطوال المرن.
وتتذكر كيف كانت أيامنا وكيفنها حسي.
السكن فيهو متنفس ووساع. بيوت فيها حيشان ذي المروج تسرح وتمرح فيها وعندك جيران لأهلك وكأنهم أهلهم وجناهم ليك كانوا إخوة. لا فواصل بين البيوت إلا الحيطة القصيرة ديك الكانت لا ترتفع عن المتر لتسهل عملية التواصل بين الأمهات "ونسة ومناولت الصواني". كانت أبواب الحيشان لا تغلق من الصباح حتى المساء (بتذكر القولة الشهيرة: تأكي الباب بي حاجة عشان ما ينقفل) وقولة (أمشو أقفلوا باب الحوش) وقت النوم .
النفاج، الأزقة والشوارع كانت بقدر ماهي للمشاة والدواب والعربات. كانت كذلك مواقع لقاء وتعارف وعلى الجنبات مجالس أنس وحين خلوها من العربات، كانت هي المضمار للعديد من الألعاب الجماعية "الدافوري وأم صلص، السك بالضحية وشليل" وكانت هذه الألعاب في كثير من الأحيان مشتركة، يشاركن فيها البنات "علي قولهم الصبايا" أندادهم الأولاد وهناك أيضا الألعاب الفردية مثل البي والحجلة.
...
أما الحرقة فهي أنهو إنحرمت أجيال من جنس دآ، حال أنهو كان شئ جميل...
ولا الغيرة في أنهم ينعموا بمفاهيم التربية الحديثة (إن أخطاء فأقسى العقوبات المسموحة هي قولن لين وطري ولا لطيش ولا جلد "لا في المدرسة ولا في البيت") لأننا إرتوينا وشبعنا من التربية القديمة وفي ناس لساتهم دي عندهم تقليدية ...
أما الأسى والوجعة فهي خوفة لما سيكون الحال مع الأجيال اللاحقة.
بالنظر الي التسلسل السكني..
من بيت لي شقة وندر أن تعرف جيرانك ومن شارع أمن لي شارع مليان مخاطر..
حالة صعبة...
التوقيع:
بابكر مخير
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى بابكر مخير
زيارة موقع بابكر مخير المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها بابكر مخير