الصديقة نجاة والأخ التاج
أسعد الله أوقاتكما بكل خير، ولكما أشرق ما في المودة من نهار
مرحباً بالتحاور معكما حول رسالتي، ولا مانع لديَّ من زرزرتي على ما جاء فيها، والذي يثبت لي أنني أخطأتُ فيه سأتراجع وأعتذر عنه، وما أرى نفسي فيه مصيباً فسيغدو رأياً لي مهما جَلُفت رؤياه واخشوشنت. وللحقيقة جاء بي أيضاً (إلحاحُ) الصديقة العزيزة نجاة على مسألة التفريق بين النقد والبروفيشن، وأنوي إبداء وجهة نظري لها حول ما أراه في المسألة ككل، وما أراه بخصوصها هي شخصياً كدارسة للنقد لم ينبنا منها ولا حتى "البروفيشن"، وغالباً ستحرد صديقتي نجاة لأنَّ حردها قريب، والله يكضّب الشينة.
وللعزيز الملك أها (الإنسان السوداني دا، له وجهة نظر مثله ومثل جهات الخواجات التي تعتد بوجهة نظرها هذي، بينما تستكثرها على الإنسان السوداني، إنت قايل الإنسان السوداني دا هيّن وألا قاعد ساكت بلا وجهات نظر، مستني يسووها ليه الخواجات عشان يفرح بها؟).
يضحك نهاركما.
أبقوا طيبين، وإن ربنا طلق الضراع ومدّ في الآجال بجيكم
وأتحزمي يا صاحبتي نجاة وأتلزمي، وخوتنا أتكليها على جنب لامن ننتهي من البوست دا، سمح؟ ما تضريني فيها، يعني من هسع الحرد مافينا، والزعل مرفوع، والعامل فيها دارس نقد أدبي يستخدم أدواته من (الإملاء الصاح، وإنت طالع) أها دا البرايمري بتاع النقد الأدبي، وأية كتابة مكعوجة لن تُقبل منك، وأنت حينها في حارة النقد من الخاسرين.
وكونوا بخير
|