إلى بلة الفاضل
(فِي قِرَاءَة: تخبّطُ عاشِق)
محاولة لرسم أنثى
الآنَ يَمرُّ البَرْقُ
إلى أَقْصَى أَوْتَارِ الرَّعْشَةِ
فَأُخْرِجْ
حَتَّى تَسْتَنْشِق عَطِرَ اللّغةِ الأُنْثَى
كِي يَرْتَاح اللَّحْنُ الهَارِبُ
نَحْوَ الضَّوْءِ الشَّارِدِ فِي عَيْنَيْكَ
وَحَيْثُ الغَيْمُ يُبَلِّلُ صَوْتكَ
حَتَّى تُزْهِر مَا بَيْنَ الحُلْمِ وَصَوْتَكَ
أُنْثَى مِنْ شَجَرٍ وَغُيُومٍ مِنْ عِطرِ الخِصْبِ
فَتُرْسَمُ صَبَّحَاً شَجِنَاً لِقَصِيدِ مترفْ
تَرْسُمُ أُنْثَى فِي لَوْنِ المَطَرِ اللَّيْلِيِّ
وَوَمِضِ البَرْقِ
وَأَلِحَّانٍّ لِيست لِلعَزْفِ عَلَى وَتَرٍ مُتْعبْ
خُذْ صَوْتَكَ
وَاِجْلِسْ فَوْقَ اللَّحْنِ
وَخُذْ مَا شِئْت مِنْ الكَلِمَاتِ
وَسِر مَا بَيْنَ الحِرَفِ وَنَبَض القَلْبِ
لِيَنْمُو فِيكَ الشِعرُ
وَبَعْضُ غِنَاءٍ
يُطْرِبُ فِيكَ الضِّحْكَةْ
وَاُرْسُمْ أنْثَاكَ
كَمَا تَحْلُم
بَرْقٌ مَطرٌ شَجَرٌ حَرفٌ
أو كَيْفَ تُرِيدْ