اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد
لماذا خلق الله
لكي يخرج العالم من "تيت" الوزة
فيدخل العالم "تيت" النملة من أوسع ابوابها
تربطني محبة عظيمة بهذا الطرمبة نظرا لاني ارى فيه وفي شبيهه في العالم الموازي كيم يونغ.
احبهم لاني شايفهم جوكرين ح يقشوا لينا هطل الشياب والدامات والبليهات بتاعة الديمقراطية الموهمة.
اها عندي ورجغة واقفة لي في حلقي من زمن بدأ هذا الطرمبة يغني اغنية "بـ Tariff انت ما بتعرف" وسبب احتقان ورجغتي دي اني كنت غادرت الفيس مع بداية الرمية للأغنية دي.
وعليه انتهز هذي الفرصة علشان اكب الورجغة هنا واتخفف منها مستعينا بنعمة الديسابورا وكرم باندويث العمدة عكود.
اها الهدف من وجود ترامب هو ان يخرج العالم من أزمة الدين العام الامريكي بدون ما يمر بورطة الكساد العظيم اللي ح تدخل العالم في حرب عالمية نووية تخلي (السمباتة اسياد الواطة) ينسوا انفسهم خليك من سلطتهم على العالم.
ودي مهمة مستحيلة اكتر استحالة من مهام توم كروز الهوليوودية.
لان اقتصاد العالم الان قد تجاوز لحظة مينسكي "Minsky moment" بمراحل واصبح جنازة في البحر
وسيحاول طرمبة إنقاذ تلك الجنازة -بلا وعي منه- ولكن مع وعي بالسادة "السمباتة اسياد الواطة" الذين يحركون طرمبة كافضل دمية في مسرح العرائس اللي احنا عايشين فيهو ده.
السوال الان كيف سيحاول طرمبة إنقاذ العالم من الكساد الكبير الذي سيؤدي إلى حرب عالمية نووية؟
المهمة ببساطة هي ان يصنع ترامب قنبلة في شكل فقاعة اقتصادية شبيهة بفقاعة 2007
وهذه القنبلة ح تكون فقاعة "الرهون الصناعية" وح تكون اكبر من فقاعة "الرهون العقارية" بتاعة 2007.
ولكي تصنع هذي القنبلة يجب عليه اولا ان يغلق باب الاستيراد الذي اعتادت وعاشت عليه امريكا عقودا مديدة عن طريق العزف على وتر رفع التعرفة الجمركية بهدف عمل امريكا عظيمة مرة اخرى وانها تصدر لدول العالم ويوهم عيال اليانكي ومن جاورهم من بقية الأجناس البشرية عينة حبيبنا حسين عبدالجليل بان ترامب خلق لهم فرصة العمر ويقول لهم قول النميري مايوئذ حين قال (الغنى غنى والما غنى يركب هنا) فيهرول الشعب الأمريكي شركاتً وافرادا للاقتراض من البنوك من اجل بناء المصانع وانتهاز الفرصة التي خلقها لهم ترامب كما يخلق المسيح الدجال الاكل والشراب لاتباعه…
ومن هذي "الرهون الصناعية" تتخلق الفقاعة الاقتصادية التي سيكون بداخلها قنبلة الدين العام الأمريكي، فتنفجر الفقاعة بقنبلتها وتدخل العالم في أزمة اقتصادية الله يعلم بعواقبها المحسوسة والملموسة
ولكن العاقبة النهائية التي أتوقعها ان يقوم الناس بتسليم انفسهم للسيد AGI تسليم أهالي ويسيطر الذكاء الاصطناعي العام على العالم.
بالضبط كما كانت نتيجة أزمة الاقتصادية 2007-2008 عندما جعلت من الواقع الافتراضي (السوشيال ميديا) ملاذا من رهق الواقع الحقيقي الذي سحقته تلك الأزمة.
|
طرمبة ومينسكي في سروال واحد