عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2026, 07:29 PM   #[80]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
طرمبة ومينسكي في سروال واحد
اصبحنا اليوم مع لحظة مينسكي جديدة مع اخبار قرب اتفاق وان ايران فكت الحصار على المضيق…
وممكن بعد اقل من اسبوع نسمع لحظة مينسكي جديدة مع خرخرة تكون من طرمبة انو عاوز يكمل حرب…
وهكذا ح نعيش في دوائر من لحظات منيسكي

طيب
ماهو السر في عشق طرمبة للحظة مينسكي
اول حاجة نعرف لحظة مينسكي دي

وهي اللحظة التي بتحصل فيها كركبة أثناء استقرار مالي وبعد الكركبة دي يحصل الانهيار.
يعني مثال الراجل ومرتو بعد الدخان والكبرتة ومداعبات لطيفة (هنا الاستقرار حاصل) ولكن فجاة الراجل بي ضهرو العريان ينعصر علي حبال العنقريب وتحرقو (هنا تحصل لحظة مينسكي) فيقوم الراجل يجوط ويكورك في المرة يقول ليها ما تفرشي لحاف بدل رقدتني في حبال العنقريب ويقوم ويمشي يرقد في سريرو المفرش بجوار العنقريب وتكون المرة مشلهتة لا في السماء ولا الواطة (وهنا حصل الانهيار).

طيب لماذا لحظة مينسكي طوق نجاة للاقتصاد الامريكي؟
اهمية لحظة مينسكي انه بعد الانهيار تتيح للعم سام لكي يطلق الفاتح عزالدين الكامن بداخله ويخلي المكن يشتغل رب رب رب طباعة في الدولارات لكن من دون ان تتحمل (قيمة الدولار) ازر الطباعة دي ويخلوا الاقتصاد العالمي يشيلها.


واقرب مثالين للحظات مينسكي وعلاقة طباعة الدولارات هم:
أزمة الرهن العقاري 2007 حيث تم في 2008 و 2009 طباعة كمية مهولة من الدولارات ولبسها الاقتصاد العالمي.

وازمة كورونا
حيث قام طرمبة بطباعة كمية مهولة من الدولارات وخلى اقتصاد العالم المصاب بالكورونا يشيل فروقات تلك الطباعة.



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس