بمبري هنا..
وطوبتي..
ساقرأ هذه المعلقة سبعون مرة
والثامنة بضوء القمر
والاولى لحظة الكشف
ولا اخيرة في الافق
..
كنا في الستينات يا مجيدة نلتقي من آن لتان
في مطعم وكافي المزرعة عند حافة وادي حنيفة
لما حبا يميل..
مع الاصدقاء الدكتور عبدالله دا
ومحمد سوكندي والنور يوسف، ومحمد الحسن الشيخ،
ومحمد الشاب الوسيم اليافع، ونصار الحاج الوسيم الفهيم،
وكنا نضرب الطيبات، ونستانس،،
اول مرة جيت صاحب المطعم يعرفهم وانهم شعراء
فسالني هنا انت شاعر ؟
قلت له لا انا غاوون..
اوا ليس الشعراء يتبعهم الغاوون،،
بس انا من الغاوون ما زلت
..
|