الحبيب عبد الله جعفر
قرأتها من أول حرف بنسيم فجر لابد وأن يطل من بين الركام، فالرسول في حقيقة الدين والحكمة فكرة تربو لها الأرض وتهتز لتنبت الخير ارتالاً وتغمر الحياة الطيبة أجيالاً.
الكثيرين طلبوا مني الكتابة عن ما حدث (وهو ليس بالأمر الهين)... ولكني فضلت البقاء في ساحة [الفكرة الديمقراطية] التي جمعت رضا الأرض والسماء لا اتعداها إلى ساحة حركتها... فأتت هذه التحفة لتغطية ساحة حركة ذود أهل السودان عن الدين الصحيح، والوطنية الحقة.
فالشكر أجزله على هذا العطاء الذي تدفق وعياً في لوحة شاعرية خلابة.
|