جنقو الذهب، طفقوا يبحثون عن الحياة تحت الارض، بعد ان استحال عليهم العيش فوقها بسبب الحكومات، والحروبات، والادارات الأهلية، ،
جنقو الدهب، مسامير العِرِق المليان زئبق وسيانيد، المليان شقى، العِرِق المفضي للموت، الموت السريع بالتسمم، وانهيار بئر مسار عرقها يفضي للفناء،، الألاف قبروا هناك،
اهلهم في الإنتظار من رحلة اللاعودة،
فائض القيمة من انتاج الاحياء منهم، يذهب لهوامير النشاط الطفيلي، هوامير الشركات العابرة، وابن الارض، الارض الطيبة يكسب الربع اللايح،
داخل كل مِنَّا جنقاوي اصيل مهما تدثر،
السوداني في الاصل جنقاوي..
والمرأة السودانية الاصيلة جنقاوية، بل انها "آلهة الجنقو"
"الجنقو مسامير الأرض"
الارض المغتية بالتعب،
الارض التي تحتها سيانيد، وفوقها جنجاويد..
|