عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2008, 12:41 AM   #[9]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
("الذي رغم موهبته العالية الشاملة الا انه لا يتعالى على اي انسان"
نجاة)
أها يا نجاة، إني لا أرى ما ترينه في هذه النقطة، أقصد حكاية "الموهبة الشاملة" دي، التعالي وما التعالي دا محلو ما النقد يبقالي. لأنَّ الناقد مقوِّم فنّي حسب معرفتي، وما هو بباحث عن إنجاح علاقات وصداقات مع هؤلاء الفنّانين ليهمه تعاليهم من تواضعهم، دا ناقد شنو دا، السوشيال خالص نُص المعارف دا!؟
وتقديري، الذي هو قابلٌ لأن يكون خِطْئاً، أن أخانا تاج السر "حاجاته كلّها نُص نُص" بسبب التشتت بين أكثر من حقل، فلو أنَّه ركّز على فن واحد أو اثنين ربما استطاع أن يُجَوِّد أكثر. ولا مانع لديَّ كما قلتُ أعلاه من النقاش، وأرغبُ في مناقشة تاج السر بجر الشريط معه منذ عمله (إيش لون تمشي الأحمسة).

[align=center][/align]


وَدِدتُ لو أنني عدتُ معه إلى مرجعيتها الأولى، ومحاورته حول علل هذه التسمية ومراميه حسبما وقع في فهمي من ذلك، ومما كتبه هو. وانظر مثلاً إشارته على غلاف كتابه إلى "المعلاية" وهي رقصة الـGays التي أُشتهر بتقديمها الأستاذ عبد الله بالخير الإماراتي.

[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/X3ymLY3jQy0&hl=en&fs=1]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash][/align]



أو انظر الفيديو أدناه عن "إيش لون تمشي الأحمسة"،
[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/c3J-Igf72V0&hl=en&fs=1]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash][/align]

حيث أنتجته الثقافة التي جاء الأستاذ التاج بعنوان لكتابه منها، وبنى عليها مرتكزاته التي سحبها لتغطي نقاش الدياسبورا، وحراك التاريخ الذي ينظر إليه الأستاذ عبر بطء الأحمسة، دون أن يشتمل هذا البطء عنده على بطء ألأم وأشنع غطّى ساحتنا السودانية باتجاه نقاش الهُويّة. فلماذا هو يناقش من خلال ثقافة عرب الخليج مثلاً؟ لي رؤى هنا، أتمنى عرضها عليه إن لم يكن في ذلك ما يضير بالطبع.
وهل لو تمنيتُ أنَّ تاج السر رسم على غلاف كتابه مفردة "السلحفاء" على رسم "السلحفاة" لعامل الأصل قبل الذيوع، فهي أقدم وأوفر من "سلحفاء"، كما أنَّها أثبت منها روايةً، هل في هذا التمني ما يضير مثلاً؟
هل لو قلت إنَّ تصاوير الملك من قولة بسم الله تعاني من مشاكل في تركيب "الإطار لها" وإنَّ بشاعة إطاراته التي يختارها هذه مما يحيِّر عديل، ولا يمكن أبداً لتشكيلي بالع اللون والأشكال وماخد آخر الريشة، أن يقع في مزالقها بادية القبح هذه. كما لا يمكن لتشكيلي متحرٍ للحرص حتى أن يضع توقيعاً من نوع توقيع التاج الذي أراه أيضاً خصماً على أعماله لبشاعته كذلك، ولننظر في توقيعات آخرين غيره من أهل التشكيل، ولنقارن. ما الضير لو أنني ناقشتُ ذلك معه أو مع غيره!؟ وما المشكلة إن كنتُ أرى أنَّ تصاويره ما زالت تتحرك في المسافة الواقعة بين ثنائية الفكرة وضدها، مثل أصابع البنت البيضاء وأصابع الولد الأسود..إلخ. لا مانع من جلب تصاويره وليتم الكلام حولها، ففي ذلك مما ينفع الناس الكثير، لأنَّ الكاميرات الحديثة وتطورها لم تترك للمصورين في الحقيقة إلا مساحة أن يكونوا تشكيليين كي يضيفوا للصورة ما لا يستطيع إضافته أيُّ ملتقط كان، أو هاوٍ من سقط لقط.
والحديث ماهل وذو أزقة كان ربنا طلق الضراع ومدَّ في الآجال.
لا أعتقد بأنَّ المديح المجاني يصنع أو يؤسِّس شيئاً، التلاوم النقدي المسيخ أكثر فائدة.
وكونا بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس