اقتباس:
الخضر الحسين الخليل ..
سلام ومحبة ..
عندي كانت زينب في رحم الغيب تناجي الرب
وتغني يا رغيف الخبز في زمن القتامة ..
لا ضير إن هي سرقت قلوبنا .. ولكنها أهدتنا أحلى الذكريات ..
فهاهم الرفاق بعد عام وكذا عام يظلون على عهدها عند نزول الأمطار ..
العزيز الخضر ..
لك مقدرة فائقة على روعة السرد البهيج .. وتمتلك ذاكرة قوية ها هي الآن بعيداً عن مضارب ما كان تستعيد الذكريات ولكنها الآن وفق أسلوب أدبي رصين ..
لك الشكر الكثيف على هذه القصة الروعة ..
سأعود إليك ...
|
الشريف الراقي
تحياتي لك
يا لزينبك يا صاح .... يا لزينبك التي تنتمي للتراب فعلاً وقولاً
هناك في تلك البقعة المنسية من كوكب الأرض هناك يا الشريف لطالما غنينا لزينب
غنيناها ولكأنها ستظل بيننا ، بالأمس إستدعيتها فخرجت بذات رشاقتها المعهودة
يا لهذه البنت يا الشريف !!
حق للرفاق إذن إحتفائهم بالخريف
بالجسور
سنصنع من أحلامنا جسوراً أخريات
أعلي هامة أعلي كثيراً من مكائن طوبنا البلدي
إنتظرك ياصاح
فلا تغب
سلمت