لم يعد ممكناً أن يأتي المطر فجأة دون سابق إنذار
لا مجال لقطيعة فجائية ما بين السحاب المركوم والأرض اليباب
زينب مصنوعة من طينة لا يذيبها إلا الضحوى البرق رزام
عشاقها لهم السهد ونوم الطير في السلك
قرءوها بقلوبهم وعجزت عقولهم عن سبر أغوارها
إحتفالية الموسم القادم .. دون زينب تخلو من مهرجان الخضرة الدائمة
غيابها عن المهرجان غير مبرر
وعلى موسى ألا يشيد جسراً.. بل أن يبني قبراً لحلم قد وأدته
سنابك الصيف
لك التحية يا خضر
وزينبك تحظى بهذا الحضور البهي
|