عرض مشاركة واحدة
قديم 25-12-2008, 04:38 PM   #[1]
مصعب عبدالرحمن محمد يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي قصيدة :أكثرُ عُجمةً ممِّا يُلحِدوُن عَليهِ !.-مصعب الرمادي

أكثرُ عُجمةً ممِّا يُلحِدوُن عَليهِ !.
الى صديقي / محمد جيلاني

(1)
من هنا نبدأ ؛
تخلعُ الكلماتُ قمصانها
وتهبطُ عاريةً الى فضةِ نهر السِند ،
شديدةُ البأسِ
قويةُ العودِ
,وأقلُ عُجمةً مِّما يُلحدون عليه !.

(2)
لأسيا مأوى القلبْ
وموئلُ الروحِ الغريبةْ ،
رائحة الباميا القوية على الغداء
في كابول ،
استراحة المحاربِ الأخير في ملحمة الفاو
؛ ونُزهة العائدين هذا المساء
وعلى رؤسهم الطير
خلف جبال أرمينيا وأزربيجان !.

(3)
في بازار طهران
وبريالٍ إيرانيٍّ واحدٍ
اشترينا امال أمريكا كُلها ؛
ثمة بالبيتِ من يفتحُ النوافد بالخارج
ويدع الهواءِ المُنعش يمرُ بسلامٍ للداخل ،
ثمة ما يجعلُ الزوجات أكثر لقطاً مع الجاراتْ ،
والديكة أقل صياحاً في الاجرانْ ،
والفئران –ان لم تخوني الذاكرة
: تهرب مذعورةً بإتجاه الجنوب
صوب أبار النفط المشتعلةْ !.

(4)
على بساطٍ عجمي ٍّ أحمر
عن المفاعل النووي
واليورانيم المُخصب ،
ومدافع اية الله !
أمتدت- الى أخر الليل: خُطبة الاصدقاءْ ؛
قبل يسقط على الطاولة
مُلك الصفويين
وتخمد نار المجوس
وقبل اجتياح المغول !.

(5)
عند مطلع الشمس قصدنا خُرسانْ
كانت الارض موحلةٌ ، والمطرُ يهميِّ
؛ وفي نيسابور كان بإنتظارنا عمر الخيام
كانت عشرات السنوات الضوئية تفصلنا عنه
أخذنا حصتنا من الاسى والغربة
وقصدنا خائبين مهد الحضارة الفارسية !.

(6)
سوى مِثلك
وغيرُمحبتيِّ : لم أكن ؛
لك
وللزهراءِ
ولأل البيتْ ،.
بالحقِ صعدتُ درجك العالي
وبالحقِ ودم الحسينِ نزلتْ !.

الاربعاء 24ديسمبر 2008م
القضارف



مصعب عبدالرحمن محمد يوسف غير متصل   رد مع اقتباس