العزيز اللطيف خالد
كم وددت أن التقيك بالخرطوم ولكن فاجأني رحيلك السريع فقد كنت ظانا بقاءك بيننا ولكن ليس لسوء حظي مثيل فتقبل على البعد التحايا وخالص الود يا رقيق ولكل الناس الطيبين والطيبات في هذا الخيط الملئ بالود الأنيق وليتني استطيع أن أجاريكم في هذا التدفق والانسيال الجميل وفي التهاية أود أن اشكركم وأشكركن على هذا الفرح الذي يُنثر في هذا الخيط وفي المنبر عموما
|