الموضوع
:
شهادة (حق) في (حق) رجل من بلادي!
عرض مشاركة واحدة
27-01-2009, 02:53 PM
#[
60
]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
أوفده الدكتور حسن الترابي زعيم جبهة الميثاق الاسلامي (التيار الاسلامي في السودان في فترة السبعينات) الى بريطانيا عام 1977 للقاء القيادي الاتحادي البارز الشريف حسين الهندي، زعيم الجبهة الوطنية المعارضة لحكم الرئيس السوداني الاسبق جعفر نميري، لينقل وجهة نظر الجبهة الاسلامية من عملية المصالحة الجارية وقتها مع نظام النميري.
وقد تنبأ له الهندي بدور ومهام سياسية خطيرة في السودان.
اختير علي عثمان محمد طه رائداً لمجلس الشعب (البرلمان) خلال حكم النميري، وكان اصغر من تولى هذا المنصب.
* وهو من مواليد 1947 .
* درس الخلوة (تعليم ديني) والمرحلة الوسطى بالخرطوم، والثانوي بالخرطوم القديمة، وهي نفس المدرسة التي التحق بها الرئيس عمر البشير.
* التحق بكلية القانون جامعة الخرطوم وكان له نشاط سياسي وثقافي بارز في الجامعة وتخرج عام 1971.
* عمل قاضياً في الهيئة القضائية من عام 1972 ـ 1976 .
* شارك في احداث شعبان 1973 التي اوشكت على الاطاحة بالنظام المايوي.
* ولدى استرداد الديمقراطية في ابريل 1985 وانعقاد المؤتمر العام للجبهة القومية الاسلامية اختير امينا عاما للجبهة.
* وانتخب عضواً في البرلمان عن دائرة حي الصحافة بالخرطوم واصبح زعيما للمعارضة من عام 1986 الى عام 1989 .
* لدى وقوع انقلاب 30 يونيو (حزيران) 1989، ظل مختفيا لمتابعة بيانات العميد عمر حسن البشير، واستقراء التطورات وكان وراء اقدام اتخاذ طلاب جامعة الخرطوم على لقاء قائد الانقلاب الجديد واعلان مساندته.
* حمل حقيبة الدبلوماسية السودانية في فبراير (شباط) 1995 في فترة صعبة وحافلة بالمواجهات الاقليمية والدولية وقد اتسم اداؤه باليقظة والمتابعة والمبادرة وباللغة الموضوعية الرصينة.
* في فبراير 1998 في اعقاب رحيل اللواء الزبير محمد صالح، اختاره الرئيس عمر البشير نائبا اول.
* وهو متزوج وزوجته من عائلة المهدي وله ثلاث بنات وولدان.
ــــ
(نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط قبيل أتفاق نيفاشا وتنازله عن موقعه كنائب أول للرئيس للراحل دكتور جون قرنق)
http://www.asharqalawsat.com/details...6&issueno=9312
التوقيع:
المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم
البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم