ان فكرة الجائزة في العموم لا تخرج عن كونها تقديراً لإبداعٍ ما في وقتٍ تتقافز فيه أحرف آخرين لتعمى بها أبصارنا دون أن تقدم أو تؤخر في وجداننا شيئاً .. !
ان الروائي ( العالمي ) الطيب صالح لو لم يكتب غير موسم الهجرة الى الشمال لكفته .. اذ أنها الرواية التي ما انفكت تحدث الجدل الكثير ليس في السودان أو في العالم العربي فحسب بل في عموم بقاع الأرض .. غير أننا .. سرعان ما تعلو أمامنا سقوف الأمنيات لنرسم .. ( نحن ) .. ما ينبغي أن يسلك من طريق حتى ينال غيرنا رضانا .. وفي ذلك .. ينسكب ( العشم ) السوداني الكبير على ذاك الرجل القامة لإتخاذ كثير من المواقف ربما أتفق معك أخي احمد سالم على سكوته .. لكنني بطريق أو بآخر أقدر له هذا الصمت المحير .. !
في تقديري المتواضع جدا ان الروائي الكبير الطيب صالح ورفيقه الشاعر الأنيق ( محمد مفتاح الفيتوري ) هما عنوانين بارزين في حياتنا ورمزين كبيرين بهما تعرف كثيرون على أن هناك بقعة في خريطة العالم اسمها ( السودان ) .. !!
له التقدير وفي حضرته لا يطيب الجلوس فحسب .. لذا اراه مستحقاً لأكثر من نوبل .. !!
تحياتي
|